أفضل الروايات
3 stories
فِـﻲ صَيْـفٍ سَـابِـــقٍ by nivin_B
nivin_B
  • WpView
    Reads 210
  • WpVote
    Votes 148
  • WpPart
    Parts 17
في صيفٍ يعود من جديد. لا تعود الحرارة وحدها. بل تعود معها الذكريات التي ظنّ البعض أنها انتهت إلى الأبد. بين شوارع هادئة وأيام تبدو عادية. تتقاطع طرق أشخاص لم يكن من المفترض أن يلتقوا مجددًا. فتُفتح أبواب الماضي على مصراعيها. هناك، حيث يختلط الحنين بالألم. تبدأ حكاية لا تشبه أي صيفٍ آخر. حكاية تُختبر فيها المشاعر وتُعاد فيها الأسئلة القديمة من جديد.
ثَـمَـانِـيَـه بِـالـمِـئَـةِ by nivin_B
nivin_B
  • WpView
    Reads 182
  • WpVote
    Votes 120
  • WpPart
    Parts 8
في لحظةٍ واحدة، قد تتحول الحياة كلها إلى رقم. رقم صغير، بارد، وقاسٍ، يخبرك كم تبقى لك من الأمل. لكن ماذا لو رفضت التصديق؟ ماذا لو قررت أن تعيش رغم كل شيء، وأن تسرق من الزمن ما يكفي لصناعة عمرٍ كامل؟ بين ممراتٍ بيضاء تخفي الخوف، وأيامٍ تتسرب من بين الأصابع كالماء، تنشأ حكاية عن أشخاص أدركوا أن الحياة لا تُقاس بطولها، بل بعمق ما نعيشه فيها. حكاية عن الذكريات التي تُقاوم النسيان، والقلوب التي تتمسك ببعضها حتى عندما يصبح الفقد أقرب من أي وقتٍ مضى. هناك، حيث يلتقي الأمل بالمستحيل، والحب بالمصير، تبدأ رحلة لن تسأل: كم بقي من الوقت؟ بل ستسأل: كيف يمكن أن نملأ ما تبقى منه بالحياة؟ أو بصيغة أكثر قوة وغموضًا: قالوا إن النهاية قريبة. لكن أحدًا لم يخبرهم أن بعض الأرواح لا تعرف كيف تستسلم. بين الخوف والرجاء، وبين الذكريات التي تتلاشى واللحظات التي تُسرق من قلب الزمن، تولد قصة لا تتحدث عن الموت بقدر ما تتحدث عن الحياة. قصة عن أشخاص حاربوا الأرقام، وكذبوا على المستحيل، وأصرّوا على أن يعيشوا بكل ما أوتوا من حبٍ وشغف، حتى عندما كانت الاحتمالات ضدهم. لأن بعض الحكايات لا تُكتب بالحبر... بل بالنبضات التي رفضت أن تتوقف.
تـِلغْـࢪافُ الـقَيـصَـࢪة by nivin_B
nivin_B
  • WpView
    Reads 408
  • WpVote
    Votes 221
  • WpPart
    Parts 17
قالوا لها إنها ماتت في كابول. دفنوها في زنزانة رقم 17. لكن فيكتوريا آشبورن زحفت من القبر. عادت بطفل في رحمها، ورصاصة في كتفها، ووعد: أن تحرق عرش القيصر الذي سرق حبها. من ضباب لندن إلى جليد سيبيريا، سيف واحد يقودها. دم ملكي في عروق زوجها، وذهب يمول إمبراطورية. قتلت ذئباً، دفنت أختاً، وأمام ألف بندقية... أطلقت رصاصة واحدة. القياصرة رماد. والتيجان ذابت. لكن في كيو غاردنز، تحت شجرة كستناء، 3:17 لم تعد ساعة موت. صارت ساعة ولادة. *"لا ملوك. لا عبيد. الخبز للجميع."*