Arebus-
مضت عشرون عامًا منذ أن تبدّل طفلان في مهدهما...
عشرون عامًا عاش فيها كلٌّ منهما حياةً لم تكن له، يحمل اسمًا ليس اسمه، وينتمي إلى عائلة لم تكن يومًا عائلته، بينما ظلّت الحقيقة حبيسة الماضي، لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها.
لكن بعض الأخطاء لا تموت، مهما طال عليها الزمن.
وفي اليوم الذي يعود فيه أحدهما، لا يعود طالبًا اعترافًا، ولا باحثًا عن حضنٍ افتقده، بل يحمل معه ماضيًا أثقل من أن يُنسى، وحقيقةً قادرةً على زعزعة كل ما اعتادوه.
بيتٌ ظنّ أن أبوابه أُغلقت على أسراره منذ زمن، وأسرةٌ اختارت أن تعيش كما لو أن شيئًا لم يحدث، تجد نفسها أمام شخصٍ يعيد فتح الصفحات التي دُفنت، ويوقظ أسئلةً لم يكن لأحدٍ أن يجيب عنها.
يعود أيان...
صامتًا أكثر مما ينبغي، محمّلًا بما لا يُقال، وبأسرارٍ لا يُعرف إن كانت ستكشف الحقيقة... أم ستصنع حقيقةً جديدة.
وحين يلتقي الدم بالألفة، والماضي بالحاضر، لن يبقى السؤال من هو الابن الحقيقي؟
وهل يكفي الدم ليصنع عائلة؟
أم أن عشرين عامًا من الألفة قادرة على الانتصار عليه؟