BlackTulip_
- Reads 241
- Votes 130
- Parts 21
مَا كُتِبَ هُنَا لَيْسَ حُرُوفاً وَجَدَتْ مَوَاضِعَهَا..
بَلْ مَشَاعِرُ مُبَعْثَرَةٌ رُتِّبَتْ لِتَكُونَ أَمَامَ مَرْأَى العُيُونِ وَاضِحَة!
هَذِهِ أَحْزَانِي الَّتِي كَسَرَتْ كِيَانِي..
وَمَشَاعِرِي الَّتِي عَجِزَ عَنْ وَصْفِهَا لِسَانِي،
وَدُمُوعِي الَّتِي ذَرَفْتُهَا وَحْدِي فِي ظَلَامِي..
وَدِمَائِي الَّتِي نَزَفْتُهَا بِعَيْنِ النِّسْيَانِ!
فَمَا أَنْقَذَنِي مِنْ مَجَازِرِ الأَحْزَانِ إِلَّا إِيمَانِي!
هَذِهِ أَحْزَانِي مَدَدْتُهَا إِلَيْكْ..
فإِنْ لَمْ تَجِدْ فِي قَلْبِكَ مَكَانٌ يَسَعُهَا،
ارْمِ بِهَا كَمَا سَبَقَ وَأَنْ رُمِيتُ أَنَا فِي جَوْفِهَا..
وَانْسَهَا كَمَا سَبَقَ وَأَنْ نُسِيتُ أَنَا بَيْنَ جُذُورِهَا!