" يليق بك أن تكون ضوءا لا ينطفئ "
"أشعلتُ نار الحرب لأجلكِ، فأنتِ اردتِ النور لِحياتك وأنا اقسمت ان أحرق نفسي حتى تَرينه واراكِ"
" سأكون الرجل الأفضل من أجلك "
------------------------------
كانت شارلوت فتاة الثانوية المثالية في نظر الجميع ،، وأكثرهن جاذبية!
لكن لا أحد يعلم مالذي يحدث خلف تلك الواجهة البراقة
ينقلب عالمها رأسا على عقب وتغير كل شيء في لحضة لتضطر لتحمل عقبات لم تكن في الحسبان
ومالم تدركه حينها ، أن كل مايحدث حولها لم يكن صدفة
حتى وقوع مراهقة السابعة عشر في الحب !
مكتملة
|هذه الرواية ليست مدرسية|
If you want the English version u can open it in browser ✨🫀🫀✨
قصة تجسد لشخص من عالمنا في كتابات تولكين
__محاكاة مدروسة لشخصيات+احترام سياق عالم تولكين من أجل نقل تجربة واقعية قدر امكان..._
"لا تخفي عني وحشك... فأنا لم أقع في حب الفتاة التي تتظاهرين بها، بل في حب القاتلة التي تختبئ خلفها."
قتلته بيديها العاريتين... ولم تكن هي من فعلت ذلك.
ليلة واحدة غيّرت كل شيء. رجل حاول أن
يؤذيها، وفي لحظة واحدة، استيقظت بداخلها نسخة أخرى منها ظنت أنها قد دفنتها منذ زمن بعيد.
باردة. لا ترحم. لا تتراجع.
ومنذ تلك الليلة، هي لم تعد وحدها في جسدها.
عندها يظهر هو، من يعرف حقيقتها. يعرض عليها عرضاً واحداً: أن تصبح جزءاً من عالم لا رحمة فيه، أو أن تواجه مصيراً أسوأ من أي عقاب قانوني.
الآن هي بيدق في لعبة لا تعرف قواعدها، بينما الخط الفاصل بين الخوف والانجذاب نحوه يتلاشى مع كل خطوة تخطوها.
لكن السؤال الحقيقي ليس من سيفوز...
بل من ستكون هي عندما تنتهي اللعبة.
لم يكن صراعًا على الحُكم كما يبدو--بل كان صِراع البقاء على قيد الحياة.
نزاع أسري--هويّات مزيّفة--الجميع أعداء.
وسط الكذب والعلاقات المُعقّدة--حين ينتقِم الزّمن، مَن سينجو ومَن سيدفَع الثّمن ؟.
الرّواية الأولى مِن سلسلة ~Red-Waves / الأمواج الحمراء~
19/04/2024
شو~رانز
- لا سماح بيني وبين مَن يسرِق جُهدي وتعبي دون إذني وسنتقابَل أمام الله تعالى عز وجلّ يوم الحساب، حسبي الله ونعم الوكيل مُسبقًا.
- فقط مَن لا يخاف الله وعِقابه مَن لن يضَع اعتبارًا لجملة حسبي الله ونعم الوكيل فـ اِحذروا.