كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف.
والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة.
ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط.
لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر.
فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها.
كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر.
فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها.
الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت.
.
.
| رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
..
تعالت واقائع الذنوب على اكتافهُ بينما لم تَكنُ خاصتهُ مطلقا ..
حيث جعل من ذاتهُ كالبحر الذي يستمع لمعضلهُ المارين دون ان ينبس بشيئ ..
تجلت بعيناها رغبه الطيران من هذا القفص ..
حيث تتمنى معانقه الغيوم والذهاب لما بعد النّجوم حيث تطير الي مالا نهايه مُبتعده عن الكَذب المشؤوم الخاص بالبشر ..
لـم يكُن سّـوى شخّصً أنقذهـا من عُتمهِ حيـاتها ..
وبالمُقـابل استطاعت ان تُهديهُ قَلبـها ..
«نحن المراهقون الذين دفعوا ثمن خطايا الأسبقين، نحن الآثمون من نسير نحو جهنم مع ابتسامة فخورة.»
ماذا تعرف آمور لاكونا عن الحب؟ أنه مجرد اسم آخر يعبر عن معنى اسمها الفرنسي، الهش، الغاضب. لكن ما هو الحب الحقيقي بالنسبة لها؟ هو عبارة عن علاقة آموريت وأوغان الفاشلة واللذان صنعا المراهقة المُسمات سابقاً كيوبيدو ملكة ال-، مهلا هذ ا اللقب هو سر مجموعتها الصغيرة وكل ما يُعرف عنه أنه مظلم قليلا وقذر رغم أنه من تكوين أنامل يافعة ومبتدئة...
نعم، هي الملكة السابقة لذلك الموقع القذر.
سنتها الأخيرة وفرصتها العظيمة لتزداد شرا وتندمج بالنهاية مع من يشبهها أو تغرق في عسليتيه وغرابته هو، من هو؟ السيد أصفر.
آشيليا سازاريا فتاة تجد نفسهَا بقلب العاصفَة بعدَ أن هربَت من عاصفَة دمرَت ماضيها وسببَت لها أذى نفسياً تجد نفسهَا بعاصفَة أشد قوَّة من سابقتها حين تتنقل للدراسة بأكادِيمية مرموقة مخصصة للطبقَة البرجوازِية
بمكَان مثالِي أكثَر مما ينبغي هادئ لا يشبِه بعثرَة حيَاتهَا تتورَّط آشيليا بكارثَة عظمَى عندَ أول سكينَة توضَع على عنقِها تفتَح أبواب للماضِي الذِي هربَت منه ...م جهول واحِد بوشم شيطَان يدَّعي أنهُ يعرف كل شيء عنهَا يخبرُها أن تتجنب شخص واحد فقَط أكثر شخص ظنَّت به خيراً ..أمير بريطانيا الفتى الملكي الهادِئ
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أح د يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..