الـكـل خـطـاؤون.. وأنا أكثـرهـم خـطـأً.
الكل يسيرون على دربٍ واحد، خطٍ يظنونه مستقيماً، خطٍ يظنونه سبيل نجاتهم..
ولا يدركون أنه مجرد خيطٍ سينقطع في النهاية.
البداية: 23 ربيع الأول 1447
النهاية:
"حين ترى ما لا يُرى... وتسمع ما لا يُسمع... فاعلم أن حواسك ليست لك وحدك.
في قصة يتداخل فيها الغموض مع الرعب، وتصبح الحقيقة أغرب من الخيال...
هل تجرؤ على فتح عينيك؟ أم ستغلقهما للأبد؟
هذه ليست قصة رعب اعتيادية بل رعب سيغير وجهة نظرك لتعلم أن الرعب الحقيقي ينبع من النفس البشرية وليس الكائنات المخفية ."
عندما تُضطر للعمل مع ذاك الشخص الذي تكرهه ،الشخص المهووس بعالم الغوامض والماورائيات ،حينها هل ستهرب إذا كنت شخص كاره لهذا المجال أم ستبقى معه في مغامرات قد يكون ثمنها باهظ أحيانًا ، باهظ لدرجة أن يكلفك حياتك !
#السرد: فصحى
#الحوار: عامي
إبنه
زوجه
أُم
مُطلقه
أرمله
في كل المراحل جعلوا من ألقابنا ألقاب عقيمه
إبنه فقط لكونها أنثي ستحظي بالأقل في المعامله
وربما أيضا ف التعليم
وفي أغلب الأمور ستخرج خاسره
وزوجه يجب عليها التحمل فقط لسير الأمور
وأُمٌ عانت وستعاني من زوجٍ وأبناء
ومطلقهٌ كان ذنبها الوحيد انها رفضت حياه ليست بحياه
وأرمله حزنت علي موت زوجها ف تلقت بدل المواساه ابتعاد الجميع خوفاً منها
نماذج كثيره نراها ونعايشها ونشعر بها بيننا
فهي ظلمت وتظلم وستظلم
و علي مر الزمان رأي الجميع ما يحدث لها
تحت اي مسمي
يكفي كونها انثي لتظلم.
.........
واقعي دراما إجتماعي رومانسي تشويق خذلان حزن تفائل امل ❤