فراشات واتباد
11 stories
ديفورا by _roudavina_
_roudavina_
  • WpView
    Reads 37,158
  • WpVote
    Votes 2,091
  • WpPart
    Parts 25
يقال إن العالم السفلي لا تحكمه القوانين ولا السياسة... ليس لأن زعماء المافيا أقوى، بل لأن تسعة عروش تتحكم به من الظلال. لا أحد يعرف وجوههم، تلك الوجوه التي تتغير كل عشرين عامًا بعد طقوس اختيار الحكام... طقوس لا يخرج منها الجميع أحياء. لكن... لم يكتمل حكمهم أبدًا بتسعة عروش. فالعرش التاسع ملعون. لعنة غامضة تبتلع صاحبها، وتدفن سره وقلبه في مكان لا يعرفه أحد... حيث لا يُعثر حتى على الجسد. "لم أبحث يومًا عن العرش، لكنه وجدني." رسالة مخملية واحدة كانت كافية لتقلب حياة لصّة ألماس رأسًا على عقب... وتدفعها إلى لعبة بين العروش واللعنة: إما تخسر... فيقتلها رجل واحد ، يدها اليمنى في خدمة المجلس. أو تفوز... ويقتلها عرشها نفسه. هذا هو العالم السفلي... لا يخبرونك ما الثمن، حتى تدفعه كاملًا.
حين تبتسم الجحيم في تيخوانا  by Rolin01
Rolin01
  • WpView
    Reads 106
  • WpVote
    Votes 26
  • WpPart
    Parts 4
> في مدينة تيخوانا... لا تنقذك الحقيقة دائمًا، ولا يمنحك الحب فرصة ثانية. إيزابيلا نافارو، محامية جنائية تؤمن أن العدالة فوق الجميع، تجد نفسها في مواجهة رجل يحمل اسمًا يخشاه الجميع: ميغيل فارغاس. رجل غامض، يفرض هيبته بصمته، وتحيط به أسرار لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها. بين شوارع تيخوانا المظلمة، والولاءات المتغيرة، والخيانات التي تُباع وتُشترى، تكتشف إيزابيلا أن أخطر المعارك ليست داخل قاعات المحاكم... بل داخل القلوب. عندما يلتقي الحب بالخطر، تصبح الابتسامة أخطر من الرصاص... ويبدأ الجحيم بالابتسام. التصنيف: دارك رومانس • غموض • إثارة • جريمة • تشويق.
Symphony of Vendetta||سمفونية الانتقام  by Viol_8et
Viol_8et
  • WpView
    Reads 2,086
  • WpVote
    Votes 946
  • WpPart
    Parts 4
هناك لحظةٌ واحدة في العمر... يسبق فيها القلبُ العقلَ بخطوة فيظن الإنسان أنه ربح العالم بينما يكون قد وقّع دون أن يدري أول سطرٍ في مأساته يسألون: كيف يبدأ الحب؟ ويجيبون دائمًا بأنه يبدأ من لقاءٍ عابر أو كلمةٍ جميلة أو ابتسامةٍ خاطفة. لكنهم لا يخبرونك أن بعض العيون لا تنظر إليك... بل تعبر إليك حتى تبلغ المكان الذي أخفيت فيه روحك ثم تستقر هناك كأنها وُجدت لتقيم إلى الأبد ومنذ تلك اللحظةلا يعود قلبك عضوًا في جسدك بل وديعةً في قلب إنسانٍ آخر فإن ابتسم شعرت أن العالم اتسع وإن حزن ضاقت بك الأرض بما رحبت وإن غاب بقيت تمشي بجسدٍ كامل وروحٍ ناقصة العجيب في الحب أنه لا يغيّر حياتنا فحسب بل يغيّر معنى الأشياء كلها فتصبح المدن مدينةً واحدة إن كان فيها، وتغدو الأرض كلها منفى إن رحل ويصبح الخوف ليس من الموت بل من أن يسبقك إليه من صار وطنك ولهذا فليست كل النهايات فراقًا وليست كل اللقاءات بداية فبعض البشر ينتهون في الدنيا لكنهم يبدأون داخلنا يرافقوننا في نظراتنا وفي صمتنا وفي كل قرارٍ نتخذه وكأنهم ما زالوا يقفون إلى جوارنا لهذا لا أصدق أن الحب هو أن تملك أحدًا بل الحب أن يصبح غيابه قادرًا على تغيير ملامح العالم، وأن تظل ترى الحياة بعينيه حتى بعدما تغلق عيناه إلى الأبد.
« كوكب الأعداد»  by meme98meme
meme98meme
  • WpView
    Reads 212
  • WpVote
    Votes 106
  • WpPart
    Parts 11
« تتحدث القصة عن فتاة تدعى « كلوديا» و مشروع الاعداد لتتغير حياتها و تلتقي ب بطل القصة الرئيسي زيرو ليخبرها انه احد الملوك الثلاثة وهي من مهدت الطريق لظهوره لاول مرة» القصة و الحبكة من تأليفي الخاص « الكاتبة و المؤلفة مريم الساعدي» ✨🤍
مرآة النمر by Obscry
Obscry
  • WpView
    Reads 1,138
  • WpVote
    Votes 523
  • WpPart
    Parts 14
القوة ليست دائماً سلاحاً نتشح به، أحياناً تكون قيداً يسكننا." خلف زجاج (مرآة النمر)، لا تكمن الصور بل تكمن السلطة، السيطرة، والمواجهة. عندما يصبح انعكاسك أقوى منك، هل ستخضع لهذه القوة أم ستكتشف أنها كانت لك منذ البداية؟ "واجه مرآتك.. واكتشف حقيقة القوة القابعة في الداخل
خيط وإبرة ورأس  by nobarahalabi
nobarahalabi
  • WpView
    Reads 543
  • WpVote
    Votes 55
  • WpPart
    Parts 2
ما أجملَ تِلكَ الرؤوس المبتورة التي تتدلى بتِلك الخيوط الرفيعة المُتجمعة بواسطةِ إبرأةٍ في السقف ...تتراوح تِلك الرؤوس ببن يدي وأنا أدفعُها إما بقوةٍ أو ضُعف ، ألعب بها كما كُرة السلة ، ما أجمل ذلك الشعور الذي يجتاحُ قلبك عندما تطمئن على غيركَ بموتهِ ، جرت بعجلات كُرسيها وأزالت القِناع عن وجهِها لتتكَلمَ بهدوء قائلة : _ « خيطٌ وإبرة ... العُنصران التي أعطتُهما أُمي لي ! فأضيفُ لهُما الرأس .. أعجني رونقُهم .. !! » ... _______ _ « كُنتم بمثابة الروح لِجسدي ! ... لكِنكم أتضحَ انّ روحكم مُجرد شياطينن تتنكر بهيئةِ بشر ! ... » . التَصنيف : دموي ، حزين ... حازت على المرتبة : 72 بالتصنيف الحزين ✨❤️
التضحية بدماء ملكية  by nobarahalabi
nobarahalabi
  • WpView
    Reads 53
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 1
. . _ « للأسفِ الشديد ، يبدو ... أنهُ علينا التَضحيةُ بدماءٍ مُلكية ! بكلا الحالتِين ؛ لَم أتوقع ذلك ... » نظراتٌ حادة نتبادلُها ، حيثُ بؤبؤ عيناهُ يتحركانِ بعشوائيةٍ يُناظِرانّي بتعصُبٍ ؛ مِن بينِ أنفاسهِ الثقيلة تحدث : _ « إنّ تحدثتُ عن الجنون سأكتفي بتفكيركِ ؛ ما الذي تُهذينَ بهِ ؟ ... ؟ ، أنا على أتمِ الاستعداد بنحرِ رقبةِ ألفِ شخص ! ولو تطلبَ الأمرُ التعذيب فأنا لن أعترض ، مُستعدٌ حتّى أنّ أفقدَ بصري ! ... » . . . . _ « هَل تجرأ قلبُكِ على مُواجِهتِي ؟ بالفعلِ ؟ » . _ « ... أنا ! ، لا أتقدمُ خطوةً للأمام عَن عبث ، لذا ، ما قلتهُ يوافق ما أُفكر بهِ » . . . . الرواية تحتوي على تصنيفِ الخيال والفانتازيا ، الرومانسية البطيئة والحزين ، القليلُ من الدموية ، لمسة من التصنيف النفسي ، معاناة ... . . . قريباً 🤍
HELLO THERE.  by yonmyyyyX
yonmyyyyX
  • WpView
    Reads 1,286
  • WpVote
    Votes 360
  • WpPart
    Parts 23
"وعذرته لمّــا تساقط دمعهُ ونسيت أياماً بها أبكاني... "
زنزانة الذنب  by NabihaBenSalah
NabihaBenSalah
  • WpView
    Reads 225
  • WpVote
    Votes 82
  • WpPart
    Parts 4
"خلف كل جريمة كاملة.. سرّ يرفض أن يُدفن." في ليلة عاصفة غمرتها أمطار غاليسيا الباردة، يُعثر على المحقق الشهير "أليخاندرو" مقتولاً داخل كوخه المعزول. جريمة تبدو غامضة، ولم تترك وراءها سوى دليل واحد متحجر في الطين. يتولى المحقق الشاب "ماتيو" التحقيق في قضية مقتل معلمه، ليجد نفسه يغوص في نفق مظلم من الأسرار، مقتفياً خيوط مكالمة بنكية غامضة وحقائق أخفاها رجال الشرطة القدامى. كل خطوة تقربه من الحقيقة، تفتح باباً لزنزانة من الخيانة والمأساة الإنسانية التي تسببت يوماً في سجن رجل بريء وموته مقهوراً. بين مطاردات لاهثة وتحليلات جنائية تحبس الأنفاس، تتقاطع الطرق فوق حافة شلال هائج، حيث يمتزج صراخ المياه باعترافات تمزق القلوب، وتنكشف حقيقة الروح السجينة التي عاشت لسنوات.. داخل زنزانة الذنب
مشروع العراب  by user43324
user43324
  • WpView
    Reads 137
  • WpVote
    Votes 27
  • WpPart
    Parts 2
هل تعتقد أنك تفهم كيف يدار هذا العالم؟ أعد التفكير مجدداً. ​في شوارع دولة "أوت"، يعيش "فادي" شاباً بسيطاً يصارع الفقر كعتال بروح عفوية وذاكرة فوتوغرافية لا تخطئ. لكن خلف أبواب جهاز المخابرات الشاهق، هناك من يرى في هذه الذاكرة سلاحاً سرياً قادراً على تغيير موازين القوى. ​بلحظة واحدة، يجد فادي نفسه مجبراً على ترك سوق الخضار ليدخل عالم الجاسوسية من أوسع أبوابه تحت اسم "مشروع العراب". بين أسرار عائلية صادمة ومؤامرات دولية تمتد خيوطها من "أوت" إلى قلب أمريكا دفاعاً عن قضية كبرى، ينطلق فادي في رحلة تحبس الأنفاس، حيث الجميع موضع شك، والخطأ الأول هو الخطأ الأخير. ​"العراب فكرة.. والفكرة لا تموت".