التصنيف: رومانسي • غموض • دراما • أسرار
في نهاية طريق مهجور تحيط به أشجار سوداء كثيفة، يقف قصر قديم لم يجرؤ أحد على الاقتراب منه منذ عشرين عامًا. يقول أهل القرية إن جدرانه تخفي أصواتًا لا يسمعها إلا من يحمل سرًا مدفونًا في قلبه.
تعود إيلارا فالين إلى قريتها بعد وفاة جدتها، لتجد نفسها الوريثة الوحيدة لقصر لم تكن تعلم بوجوده. وبين الغرف المغلقة والرسائل القديمة، تكتشف أن عائلتها أخفت حقيقة خطيرة طوال عقود.
لكن أكثر ما يربكها هو ظهور كاي رافن، الشاب الغامض الذي يعرف أسرار القصر أكثر مما ينبغي... والذي يبدو أنه كان ينتظر عودتها منذ سنوات.
بين حب يولد وسط الخوف، وماضٍ يرفض أن يُدفن، ستكتشف إيلارا أن بعض الأبواب لا يجب فتحها... وبعض القلوب أخطر من الأشباح.
في أرضٍ لا تخضع لقوانين البشر، حيث تُكتب الأقدار قبل أن تُولد الأرواح، تعيش "رولا" وهي تجهل حقيقتها.
لكن كل شيء يتغير عندما يظهر شابٌ غريب... لا يشبه أحدًا، ولا ينتمي لأي عالم معروف.
اسمه "آرسيل"... اسم لم يُذكر في كتب التاريخ، ولا في نبوءات السحرة.
مع ظهوره، تبدأ الحقيقة في الانكشاف، وتدرك رولا أن وجوده ليس صدفة، بل مفتاحٌ لسرٍّ قد يغيّر مصير أرض الخيال كلها...
لكن السؤال الأخطر:
هل جاء لينقذها... أم ليكون نهايتها؟
بين الماضي والحاضر
مروة عمر
المقدمة
كانت واقفة بجانب سيارتها، عينها على بوابة الجامعة تنتظر أبناءها.
عينها معلقة بالسم اء الصافية، لكن عقلها بعيد عن اللحظة.
صمت ثقيل يحيط بها... وصوت الماضي يزداد وضوحًا داخلها.
قبل عشرين عامًا...
توقفت أنفاسها. الزمن عاد بها إلى الوراء.
ماذا حدث في ذلك اليوم؟ ولماذا لم تستطع نسيانه حتى الآن؟
حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟
أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون.
نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض.
هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟
ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟
ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟
وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات.
ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض.
ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد.
تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى.
فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟
هل سنصبح شهوداً على المج
من قال إن الكتب لا تختار قرّاءها؟
ومن قال إن القدر لا يختبئ بين ورقةٍ وعنوان؟
وما بين سطرٍ وسطر
بوّابةٌ خفية تنتظر أن تُفتَح،
وزمنٌ نائمٌ بين أوراق النسيان،
ينتظر نفسًا لا تشبه أحدًا.
هي لم تكن تبحث عن القدر،
بل كانت تهرب إلى كتاب.
فهل يُعقل أن تهرب من واقع إلى قدرٍ مكتوبٍ بالحبر والدهشة؟
من زمن الضوء إلى ممالك الظلال،
من ضجيج الحاضر إلى سكونٍ تحرسه السيوف.
وفي عين أميرٍ لا يرى سوى الرماد
تبدأ الألوان في التنفّس.
من هي؟
ولماذا جاءت؟
وهل تكون هي الجواب أم اللغز ذاته؟
وماذا إن كان وجودكِ وحده يُبدّل قوانين عالمٍ بأكمله؟
ماذا إن جعلتِ أميرًا يرى لأول مرة لا بعينيه، بل بكِ؟
هي قصة لا تبدأ من الغلاف،
بل من اللحظة التي تقفين فيها أمام الصفحة الأولى
ولا تعرفين بعدها، إن كنتِ ستقرئين النهاية
أم ستُصبحين جزءًا منها.
وراء الصفحة الأولى...تبدأ الحكاية.
لكن من يُحدّد نهايتها؟
لـــــ الـاء اشـرف
تدور احدات القصة في عالم متخلف عن عالمنا حيت تبدا احداث الرواية بفتاة تدعى افنان حيت تدخل صدفة الى مكتبة قديمة لعائلتها العريقة وتجد صندوقا غريبا يوجد بداخله مفتاحا وخريطة وتبدا رحلتها المليئة بالمغامرات والتحديات لمملكة اراكيس
هي فتاة بشعرٍ أحمر كاللهب، ليس مجرد لونٍ بل نذيرُ اختلافٍ سيَحِّل علي عالمها ، في ملامحها غموضٍ ، كأنّها أتت من صفحةٍ ممزقة من كتابٍ نُسي في عالمٍ لا يخصها.
تمشي وكأن الأرض تتهامس من تحت قدميها، تتجنبها النظرات... فتاةٌ منبوذة لا لأنّها شريرة، بل لأنّها مختلفة.
جاءت من عالمٍ آخر، لا يُشبه عالمنا، يحمل في طيّاته قوىً قديمة تتنفس في صمت.
وعندما التقت بالفتاة الأخرى العادية ظاهرياً من عالمنا، بدأ التوازن يختل، وكأنّ العالم الآخر كان ينتظر هذا اللقاء.
الفتاة الثانية كانت نقيضها: دافئة كأول شعاعٍ بعد ليلٍ طويل، تنظر للعالم بعينٍ حانية، تخاف لكنها تمضي، تجهل لكنها تصغي.
ومن بين اختلافهما، وُلدت الرحلة:
رحلة إلى عالمٍ لا يُقاس بالمسافات، بل بالعجائب، عالمٍ يذوب فيه الواقع في الخيال، ويُبعث فيه المجهول من نومه الطويل.
وهناك، بين جبالٍ تضيء، وغاباتٍ تتنفس، يقابلان وجوهًا جديدة، وجوهرًا أعمق:
أن القوة لا تأتي من المكان الذي وُلدت فيه، بل من اليد التي تمسك بيدك حين تخاف.
_رواية باللغة العربية الفصحى_