إستهتار .. لا مبالاه ..
إنعدام المشاعر ..
قسوه .. إجحاف ..
واخيرا .. ضمير ميت ..
ولأسباب ... غير معروفه ..
صفآت شاب بلغ الرابع والعشرين قبل 22 يوم بالضبط ..
شاب أقل ما يُقال عنه بأنه ..
âک شيطان على هيئة بشر âک
يمتاز بقدر كبير من الوسامه التي استعملها في الخداع والاستغلال ..
لا يملك ذاك القدر الكبير من المال ..
ولكن مالديه .. يكفيه ..
اثنتين .. ثلاث .... وصل الامر الى اربعه ..
تزوج هذه والاخرى ساعيا لإطفاء الملل الذي يسكنه ..
والأدهى من ذلك أنه يتركهن لسنوات وبعدها يعود طالبا للإستمتاع والراحه ..
مرت عدة سنوات فتناسى وجود ثلاث واصبح كالعبد في يدي تلك الرابعه ..
صاحبة المال + المنصب + الجمال ..
عدد ابناءه !! لا أضنه يعرف ..
إنحلال خلقي ..
ضياع مستقبل ..
قتل البراءه ..
خوف طفل وتسلط الاخر ..
جمود طبع .. وخبث الثاني ..
قلة عقل .. وضعف في الدين ..
القسوه .. الضعف .. الخوف ..
تناثر دماء أمام قاتل بارد ..
ضحكات شيطانيه تحت ناضري عيون بريئه ..
ابتسامات خبيثه تحمل مقصد اخبث ..
حضن الوساده .. شهقات ليليه ..
ومشاعر مختفيه .. ميته ..
والسبب ..
تخلي الاب ..
تخلي ذاك الشيطان عن من يحملون اسمه ..
حطمهم بفعله ..
والمرأه كالزجاج .. وهو من حطم هذا الزجاج ..
فتناثرت شظاياه في أرجاء المكان ..
شظايا قاسيه .. تجرح نفسها .. أو من حولها ..
ولكل شظيه شكلها الخاص ..
وحدّتها الخ
البطله منخطفها من عدو ابوها وزوجة عدو دايماً تعنفها واختها ما تحبها وهي دكتوره بس ما علمت احد انها تدرس طب بس علمت عمتها واخوها الي اصلاً مو اخوها لانها تحب اخوها وعمتها وللحين تشتغل في مستشفى الملك سعود ويكون ابوها المدير القسم الطوراى وهي ما تدري انه ابوها وابوها طيب ودايماً يحب يساعدها بس ابوها ما يدري انها بنته والبطل انصاب في بطنه وهي بتعالجه والبطل عجاب بي عيونها لانه تتناقب وهي اعجابة في لانه جميل جداً وعم البطل لي هو ابوها قاله انه عند بنته منخطفه .
نُبذة:
تدور أحداث الروايه مابين عائلة بدوية .. من عرق الأصيل .. سآكنين بصحرآء ولا غيّرتهم حداثة الزمن ولا تغيّر من معدنهم شيء
هذا هُم ، من طلعوا ع هالأرض وهم عايشين بنفس مكانهم وبكل يوم يزيد حبهم وتقديسهم له .. و المعروف بالعوآئل البدوية والعوائل الأصيلة .. يكون فيها شُعرآء أو كُتّاب وغييره ..
فهل سيقع الشاعِر (حاتم) بِحُب أحدِهم ؟
.
.
.
يا دقه العود و ليلي الهادي
يا عيونه السود و يا حبي لحالي
.
للكاتبة:rwaya_h2
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
عندما يكون
الجهل والكرامهه
هي المتحكم
وعندما تكون السلطه اكبر من رأي فتاة
عندما يكون الانتقامم اكبر من حب شخصين
و يكونن عن طريقهم
وتمثلهم كممر عبور للملك الجهل والملكه الكرامه؟
ماذا سوف يفعل ابطالنا عندما يجدون انفسهم حل لخلاف بين عائلتهم ولا يتم اله بأنفصالهمم حتى قبل ان يتم زواجهم بشكل رسمي؟؟
ماذا سوف تفعل بطلتنه تجاهه عائلتها
وهل سوف يؤيد البطل وينفذ مطلب عائلتنه؟
وماهي تلكك المشكله التي لاتحل اله بأنفصالهمم
ولككن رغم كل هذا ....
الا ان القدر يرفض ذالكك فماذا سوف يحدث.....
اترككم مع مولودتي الرابعه:
"قبلكِ كان الحبُ خرافةً ومحضَ هُراءٍ وسِفْراً من أساطيرِ الأولين"