في زمنٍ أصبح فيه الوفاء عملةً نادرة... وارتدى الخذلان أقنعة الأصدقاء...
هو ضابطٌ لا يعرف الهزيمة، حارب لأجل الوطن، وخسر في ميادين القلوب أكثر مما خسر في ساحات القتال.
وهي فتاة وُلدت في النعيم، مدللةٌ حد الغرور، لم يُدنّس كفّها وجع، ولم يقترب منها الحزن يوماً.
حين تلاقت طرقهما، اشتعلت الشرارة...
هو النار، وهي الجَمر... لا أحد منهما ينكسر، ولا أحد ينهزم.
لكن الحب حين يولد من رماد الألم، لا يعرف الرحمة...
فهل تنتصر القلوب، أم يسحقها الكبرياء؟
"الطالبة والضابط..''
حين يصبح الحب معركة، لا ينتصر فيها إلا من يُحب بصدق.
يقولون إن الحب أمان ، لكن حبي له كان أشبه بالسير على حافة الهاوية هو رجلٌ لا يعرف الوسط، إما أن يمتلك الشيء كلياً أو يحرقه. كنتُ غالية عنده نعم لكنه غلاءٌ ممزوج بالتملك والغيرة التي تكاد تخنق أنفاسي في كل مرة يمسك يدي كنت أشعر بتناقضٍ غريب رغبة بالبقاء بجانبه ورغبة بالهرب من سطوة جبروته التي تلاحقني حتى في أحلامي .
من عبير الحقول إلى عبق الخطايا... كل شيء بدأ بسبب رقم واحد.
جبر، اسم ينبض بنقاء حياة الريف وبراءة عيون لم تعرف سوى دفء الشمس على سنابل القمح. كانت حياتها بسيطة، وسط عائلة تحيطها بالحب، وأحلامها لم تمتد أبعد من حدود قريتها الصغيرة.
لكن ثقل الديون قلب تلك الأحلام إلى كابوس حقيقي.
اضطرت جبر لأن تخوض عالماً لم يسبق لها أن تخيلته، عالم من الذهب اللامع وظلال مظلمة. فندق "البرج الأسود" لم يكن مجرد مكان للإقامة، بل كان مملكة يسيطر عليها رجل واحد: آسر.
قدر جبر الملتوي أدخلها وسط عالمه المظلم، وجعلها خادمته الخاصة في الغرفة 13.
الغرفة 13 ليست مجرد مكان فاخر. هي مملكة غرائزه، عرينه الخاص، ومخبأ أسراره العميقة. لا يدخلها أحد إلا بإذنه، ولا يغادرها أحد إلا بموافقته. يقول الناس إنها شهدت أفعالًا لا تُحصى، وأسرارًا ممنوعة لا يُجرؤ أحد على الحديث عنها.
حب في الظلام
يوم كأي يوم.. حتى دخلوا الباب.
تفتيش مفاجئ، أروقة مدرستها تمتلئ بأصوات الخطوات والأوامر، وقبل أن تستوعب ما يحدث وجدت نفسها في مواجهة ضابط بنظرة لا تعرف الرحمة وتهمة لم تقترفها. أشياء لا تعرف من أين أتت، وإصبع اتهام يشير إليها وحدها. بين الإنكار والصمت الذي لا يُصدَّق، وبين عينين تقرأ فيهما شكاً لا يتزحزح، بدأت أول معركة لم تتوقعها في حياتها.
لكن الظلام أحياناً هو المكان الوحيد الذي تُرى فيه الحقيقة، وربما هو المكان الوحيد الذي يُولد فيه ما لا تتوقعه قلوبنا.
حين يتقاطع الخوف بالجاذبية، والاتهام بالإنصاف.. هل يُولد الحب في أصعب اللحظات؟
" الحب حب الروح وليس المظاهر ، من يحبك يحبك لنفسك ، ليس لجمال عينيك ، ووسامة وجهك ، وجاذبية مظهرك ، من يحبك يجعلك تحب نفسك وتتقبل عيوبك ، ويرى فيك مالاتراه انت في نفسك ، يحبك لروحك الجميلة وقلبك الصافي ، والحب الحقيقي هو ذلك الحب الذي لا تجد له تفسير ولا سبب الا انك وجدت قلبا نقيا احبك بكل عيوبك قبل مميزاتك ، عرف المعنى الحقيقي للحب وجعله طريقا له لتصبح انت من يتقبله او يبعثه للطرف الآخر "
أحببتك بقلب طفل يخشى فقدك 🖤
وبقلب مسن اكتفى من هذه الحياة بك 🖤
وبقلب وحش رأى النور فيك 🖤
احببتك ولم احب شيئا بقدرك 🖤
البداية 2021 / 11 / 14 🦋🖤
النهاية 2022 / 04 / 01 🦋🖤
"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"