silent_Sparks
- Reads 542
- Votes 38
- Parts 16
بفستان زفافٍ أبيض ملطخٍ بالدماء والدموع، وفي ليلةٍ غاب فيها الضياء، ركضت أسيل عبر الأحراش الموحشة هرباً من جحيم قريتها النائية ومقصلة زواجٍ كاد يدفن حياتها في ظلامٍ دامس. كانت تظن أنها تركض نحو النجاة، ولم تكن تعلم أن خطوتها الأخيرة في الغابة كانت بداية السقوط في عرين الأخطر.
بعد ستين ليلة من الغيبوبة والموت السريري، تفتح أسيل عينيها الزرقاوين لتجد نفسها أسيرةً داخل قصرٍ فخم، ممتلئ بالخشب الداكن والملفات السرية، وتحت رحمة رجلٍ لا يرحم.
إنه البارون إبراهام.. سلطةٌ فولاذية، جسدٌ تغطيه الوشوم، ونظراتٌ صقرية نرجسية تحيك حولها شباكاً لا فكاك منها. هو يرى فيها "شمسًا" مشاغبة تحدت الموت، وهي ترى فيه "قمراً مغروراً" يملك من البرود ما يكفي لإحراق عالمها.
بين هيبة بارون المافيا وعناد الفتاة الهاربة، تبدأ مبارزةٌ كلامية شرسة وصراع كبرياء لا يرحم. فهل ينجح برود إبراهام في كسر تمرد أسيل؟ أم أن وتيرة القدر ستجبر القمر على الخضوع لجاذبية الشمس؟