عندما تجور السنين على قلب أحدهم وتتهافت الآلام والمصائب..
.
بين نار العداوة ولهيب العشق، سُبيت القلوب قبل الأجساد، وتلاعبت الأقدار بفتيان الصحراء وفتياتها، فهل يلين الحديد إذا مسّه الحنين؟ أم أن شريعة البدو لا ترحم؟
رواية بدويّة عن العشق والثأر، عن الكبرياء الذي ينكسر إذا نطق القلب...
بقلم " الرنيد "
روايتي الثانيه ..تم كتابتها ونشرها بعد رواية طفولتي المشتتة...وانا الآن أنقلها على صفحتي هنا ...وسيتم نقل باقي رواياتي هنا ..
أما بالنسبة لهذه الرواية رح تكون بأحداث واقعية ...مو دائما لازم تكون البطله مثالية مثل ما كنا نشوف في اغلب الروايات ..بطلتنا فيها صفات الخير وصفات الشر ...بس يطغى عليها قلة الادب والتنمر على الناس ..تمر الايام وتذوق نفس الكأس .... الرواية احداثها واقعيه وبنهاية واقعيه بعيده عن الخيال ...اتمنى تنال اعجابكم
بين طائِفتين..
تحت مُسميين..
وبجريمتين..
رُميت خلف السجون...
ولم تكن مُجرد سجينة!.
مدت يداها وأدخلت أطراف انامِلها وتوغلت في صدور العدو والصديق وقبضت على قلوبهم وانتزعتها بلا رحمه!..
رواية " خلف السجون "
بقلم / الرنيد
قراءة ممتعة...
تبدأ الأحداث منذ شروق الشمس روايتي مساري الأول لنبحر ونستمتع بلأحداث لنمزج ويختلط الحب بالكراهيه لنعيش ذالك الخيال المشوق لن تقارن حياة البدو بالحضر الحياه الأجتماعيه الراحه بين الجميع لن ينال الجميع منهم مايريد ولن يحدث كما ابتغى من الممكن يتغير ذالك ولكن متى لا نعلم بطلتي غيد تبلغ من العمر 18 عامً فتاة طموحه تبحث عن المستقبل خريجه ولكن لم تتم تلك الفرحه كثيراً منع والدها اكمال دراستها موهوبه لديها الكثير من الأحلام ولكن توقفت تلك الأحلام منذ ذلك اليوم المشؤوم
بطلنا متعب يبلغ من العمر 22 عام ملازم اول اول خسارته كانت والده ولم تكن خساره وحزن مؤقت شخصيه عصبيه لا يحب التساهل لدى الجميع مايحب وهو المحب الدائم لوالدته عديم الصبر غرق في عيناها سنوات ولكن خسارته لها كانت عظيمه
لدينا الكثير من المغامرات والأحداث الجميله لنذهب ونعيش القصص ونضوي عتمة الليل بالشمس داخل
رواية سعودية ابطالها. بدو وحضر. في المدينة وفي الديرة. وابطال مشاركين في برامج واقعيه
تحمل هذه المناطق قصص حب نظيفة وطاهرة لقلوب لاتحمل الحقد
تعاني لتصل الى هذا الحب ولكن مابعد الصبر الا الجميل
للكاتبة /الرنيد