Aml146
يقولون إن العدو هو آخر شخص قد تثق به...
لكن ماذا لو كان هو الوحيد الذي بقي عندما رحل الجميع؟
وماذا لو كان الشخص الذي تكرهه أكثر من أي أحد... هو نفسه من سيمد يده إليك في أسوأ أيام حياتك؟
قصتنا عن فتى طُرد من المنزل الذي ظنه عائلته...
وآخر لم يعرف يومًا معنى أن تكون لك عائلة
كلاهما يحمل جروحًا لا تُرى...
وكلاهما أقسم ألا يسمح لأحد بالاقتراب منه
لكن القدر لا يهتم بما نقسم عليه
في مكانٍ واحد...
ستبدأ عداوة لا تهدأ
شجار بعد شجار...
وتحدٍ بعد تحدٍ...
حتى يصبح من المستحيل معرفة أين ينتهي الكره... وأين تبدأ الصداقة.
ليست كل الحروب تنتهي بانتصار أحد الطرفين...
فبعضها ينتهي بتغييرهما معًا
مرحبًا بكم في رواية... عدوي المفضّل