الكتاب الثاني من سلسلة FORBIDDEN
ظننت أنها النهاية السعيدة التي تحصل عليها كل فتاة بعد سنوات من الظلم ، بعدما تزوجت الشخص الذي أحبه وحملي بطفله بين أحشائي كان أحلامي . لكني لم أكن أظن أن كل شئ سيختفي في لحظة ، بعدما فقدت عائلتي الصغيرة وعدت لمنصبي كمستشارة في البراتفا . يقولون أن الكذب خطئية في ثقافة عائلتنا فلقد قلت أنني لن أقع في الحب مجددا ليس عندما أغرقتني العيون الزرقاء في حفل خطوبة أختي في عمق البحر ، إنه إبن العشيرة التي يجب علي انهائها ، لكن ليس بعد الأن
الكتاب الثالث من سلسلة FORBIDDEN
عندما تم إنقاذي من الظلام في مراهقتي البائسة ، تحولتُ من الفتاة المتشردة إلى أخطر الأسلحة البشرية التي تمتلكها البراتفا . أصبح القتل كشرب الماء بالنسبة لي بعدما ذهبت إنسانيتي و لم يبقى سوى فراغ بارد بداخلي . ليس عندما كنت أهرب لإنقاذ نفسي من الموت و ألتقي أحد ضحايّ الذين من المفترض أنني قتلته منذ سنوات ، كان من الأفضل الموت في شوارع لندن على لقاء أثرى رجال الأعمال في أوروبا في تلك الليلة ، لأنه احتضن الوحش الذي بداخلي بدلا من استخدامه مثلما فعل الجميع
الكتاب الرابع من سلسلة FORBIDDEN
حياتي عبارة عن مقال طويل تكتب فيه كلمة ملل دون توقف ، ربما أكون الأميرة المدللة لأحد أثرى رجال الأعمال الصينيين لكن هذا لا يزال يمنعني من عيش حياة درامية كما أريد ، ربما شئ يشبه الروايات ذات الأغلفة السوداء التي في مكتبتي الصغيرة . يعتقد والداي أنه علي أن أواعد شاب لطيف بسني ، وريث إمبراطورية لأعمال والده أو شئ من هذا القبيل ، لكنهم لا يعلمون أن ذوقي هو المطارد الذي يهددني بالقتل بعدما شهدت على أحد جرائمه ، مثل ذلك القاتل المأجور الذي ينوي قتلي
أحب لعبة القط و الفأر هذه . أنا فقط شخص ملتوي
الكتاب السادس و الأخير من سلسلة FORBIDDEN
عندما ضرب القاضي بمطرقته معلنا بالحكم الأبدي لي في السجن بعدما قتلت زوجي ، اقتنعت أن العالم ليس عادلا حقا و كوني امرأة هذا شئ يثير حنقهم . الثماني السنوات التي قضيتها بالداخل لم تكن لطيفة حقا و لكن عندما أخبرتني الحارسة أنه حان وقت خروجي وأعلنوا براءتي فجأة ، شعرت أن هناك خطأ ما في الموضوع . ربما لم تكن الكوزا نوسترا هي التي تريد استغلال شدة ملاحظتي و ذاكرتي القوية هذه المرة و معرفة العميقة بكل أسرارها ، البراتفا التي أرسلت رجلا أشبه بالحصن المتين الذي لا يمكن كسره أبدا ، أصبح مسؤولا علي الأن . لوكا بيتروف لم يعد فقط حارسا شخصي و مساند لي في مهمة القضاء على الدون ، بل اتضح انه يكسر شئ بداخلي و يعيد جمعه برفق
الكتاب الخامس من سلسلة FORBIDDEN
مازال اسم ' العدو ' ملتصق كمذاق مر في فمي ، و مازلت أراقبه عن بعد دائما وهو يجلس على عرشه يحكم أرضه الروسية بقوة ، و كل ما كان يجب علي فعله آنذاك هو توجيه مسدسي نحوه .. لكن الحقيقة أنني كنت أقتل نفسي لا غير ، كان علي الإنتقام كما يفترض أن أفعل ، فدماء ' نيرو فولكوف ' يجب أن تلطخها يدي لأموت بسلام . لن أسمح لوغد مثله بالسيطرة على مشاعري
الكتاب الأول من سلسلة FORBIDDEN
كنت أعيش حياة مثالية ، طبيبة نفسية مشهورة مع مدخول شهري رائع ، شقة فاخرة ، وملابس باهظة ، ورجل وسيم إعترف لي في البحر الذي أحبه بشدة . كل شئ كان مثالي ، إلا أن تم مداهمة عيادتي من قبل المافيا و خطفي و إلتقيت بأخطر مجرم برازلي - ميخائيل فالكوني ، الرجل الذي يعيش على قتل الناس و إستحواذ أرواحهم ، لقائه كان باب لأسرار أراد عقلي دفنها منذ زمن لحمايتي