مكتملة.
أدخلت غر يب لمنزلي و أصبح حبيبي، لم أصدق أن سودويتاك التي أخافتني لوهلة أصبحت أشتاق لها إذا غابت عني لثواني.
المسيطر : جيون جونغكوك
الخاضع : كيم تايهيونغ
فيها حمل رجال، لا يعجبك هذا النوع من القصص لا تدخل.
يقرر كيم تايهيونغ العثور علي رجل يهتم بأبنه بسبب غيرة زوجته من النساء لـ يٱتيه الحظ بـ جيون جونغكوك في وجهه ,،
فـ كيف اذا وقع تايهيونغ في الحب مع جليس ابنه و ماذا اذا أجبر علي الأختيار...
رواية مثلية لا تمت للواقع بصلة
ڤ، ك 🔃
حينما تهمل الزوجة لزوجها ولا تعطية حقوقة الزوجيه كامله ليشعر الزوج باليأس منها لكن....
حينما يأتي ابن خالتة ويغير مجرى حياتة كاملة الى نعيم!!.
"ومالفرق بيني وبينك يا هاذا!!"
"الفرق انني فتحت له قلبي وساقي عزيزتي"
vkook
18+
تنويه : "الروايه ممكن ماراح تصلح للكل + شخصيات تايكوك تختلف عن المتوقع "
الغلاف من صنع المبدعه _ cover by : alinetk
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لِقائي الأوّل بِوَالد زوجي كان الحدثُ الوحيد الذي غيّر روتين مُعاناتي بحذافيره، هو أربعيني بارد يهوى الغموض و الجدّية.
-أنتِ تُلوّثين قلبي و تجعلينه مُغدقا بسموم الخطيئة أوَتسمحين لي بأن أفعلَ المثَل؟
-لـوّثـني.
مذاق الخطيئة كان يحلو في حضرته و يزدادُ مرارة في غيابه، إن اكتشف شقيقي بأنني أُمارس المحرّمات مع والد زوجي فسأعتبر ذلك كنهاية أبدية لحياتي.
-حلمي أن أصبح منسّقة حفلات و قاعات للأفراح.
-حلمي أن تتطلقي من ابني.
همس ببحّة مثيرا غرائزي فأومضَ المتعة بداخلي.
-لا أحد يرانا.
جيون جونغكوك.
كيم ڤيرجينا.
{لا تحكم على الرواية من بدايتها☆}
عندما قررت أستاذتي مساعدتي من أجل أختي المريضة بالقلب، عرضت عليّ أن تقدمني إلى زوجها الطبيب، ذلك الرجل الذي تتحدث عنه الجامعة كلها بأنه الأوسم والأكثر جاذبية. لم أره من قبل، ولم أتوقع أنني سألقي انتباهه، ذلك الرجل الصلب الذي يشبه الجبل، والذي لا يستطيع أحد أن يهزه أو يتغلب عليه.
اظنني انني تعرفت على الرجل الخطأ...
أنا طبيبُ جراحة قلب... ومع ذلك اعتليتِ عرش قلبي دون جهد، كأنّه كان مُهيّأً لِكِ منذ البداية.
انتي لا تعرفين مالذي فعلته زوجتي ،لا تلومي نفسك .
_جيون جونكوك
_تشوي فيدرا
"الحب"
لم أتوقع في حياتي أن أقع في شباك طبيبٍ يكبرني بسنين.
صديق أخي الأكبر، طبيب العائلة الاحتياطي، ذلك الرجل الذي يملك وجهاً هادئًا وصوتًا منخفضًا يجعل كل شيء يبدو طبيعيًا... عاديًا.
جيون جونغكوك.
من يراه للوهلة الأولى يظنه شخصًا عاديًا، رجلًا محافظًا على هدوئه، بسيط الملامح، بارد النظرات... لكنني كنت مخطئة.
في أعماقه شيء لا يعرفه أحد، سرٌّ غائر لا يكشفه لأي كان، ظلّ يخفيه وراء نظارته الطبية وابتسامته الدافئة.
ثعلب ماكر، بارع في التخفي، يعرف كيف يختار كلماته، متى يصمت، ومتى يسرق من قلبك نظرة دون أن تنتبهي.
لقد نجح في استدراجي دون أن أشعر.
كلماته القليلة، لمساته العابرة حين يفحص يدي المصابة أو يطمئن على صداعي المزمن، صمته الطويل، نظرته التي تخترقني حين أشيح بوجهي... كل شيء فيه كان فخًا منصوبًا بدقة.
وكنت أنا، بغبائي، أظن أنني أسيطر على مشاعري.
لكنني وقعت، وبقوة.
وقعت في حبه كما لم أقع من قبل.
كأنني كنت أركض باتجاه الهاوية، وأنا أبتسم.
كنت أعلم أنه خطير، أن هذا النوع من الرجال لا يُكشف بسهولة، لا يُعاش بسهولة، ومع ذلك... لم أستطع التراجع.
جيون جونغكوك لم يكن مجرد رجل عابر في حياتي، بل كان لغزًا جعلني أبحث، أنقب، أتوه، وأعود دائمًا إليه.
كان يقرأني دون أن أتكلم.
يجرّني نحوه كلما حاولت الابتعاد.
وفي كل م