top
8 stories
هيـبَـة الهـجـر by DrOh9_
DrOh9_
  • WpView
    Reads 4,389
  • WpVote
    Votes 230
  • WpPart
    Parts 2
بين دفء القرابه وقسوة الأقدار نشأ حبُّ ظن أصحابه انهُ خالد حتى أغتالته الدماء وهيبة الرجال فصار اللقاء بين المُحبين وجعاً تاركاً خلفه قلبين يعيشان على أطلال حياةٍ أصبحت أثراً من دهرٍ بائدٍ لن يعود. _لاتُمَـدّ للواقع بِصلَة _تحتوي على عِلاقه مثليةَ Dr.
وَبال  by zuxhtl
zuxhtl
  • WpView
    Reads 251,116
  • WpVote
    Votes 7,526
  • WpPart
    Parts 36
ما كلُّ من نجا بريء .. ولا كلُّ من هلك مذنب ففي مَواطِن السقوط ؟ تُختبر المروءة لا النصوص ويعتري العدل عَرجٌ .. حين يتكئ على الخوف وتغدو الحقيقة ضحيةً .. تتقاسمها الألسنة لا المحاكم - عاميّة ، مِثلية ، ١٨+ ، غموض ، تَحقيق. [ 10 مايو 2025 ] [5 سبتمبر 2025]
إِذْعَان by zuxhtl
zuxhtl
  • WpView
    Reads 160,208
  • WpVote
    Votes 7,611
  • WpPart
    Parts 25
وما نفعُ الدهاءِ وبأسِ الرماح إن كانَ خصمُكَ عينًا فاتِنةً لا تُبارز .. وهوىً لا يقبلُ سوى الإذعان؟ - مثليّة ، عاميّة ، 18+ 27 April 2026 27 May 2026
+9 more
إرْث by zuxhtl
zuxhtl
  • WpView
    Reads 39,270
  • WpVote
    Votes 3,942
  • WpPart
    Parts 14
قيلَ ليتَكَ لمْ تكُن .. - مثليّة ، عاميّة ، دراما.
317  by ui8iix
ui8iix
  • WpView
    Reads 177,197
  • WpVote
    Votes 3,763
  • WpPart
    Parts 18
مـِـثـلـيـّـة لُغة صريحة. | 317 الخـُوف والـأمانُ والمشـاعـر. حيث الحياة على إيقاع نقيضين لا يتصالحان ولايفترقان. الرّجاء عدم نقل الرّواية بأي شكل.
نَـيْــطَـل  by DrOh9_
DrOh9_
  • WpView
    Reads 568,849
  • WpVote
    Votes 14,299
  • WpPart
    Parts 36
قاسٍ ومُتسلِّط لايعرفُ للرحمةِ طريقاً وعاشقٍ ذو ولعٍ شديد . - لآتمد للواقع بصله . dr.
1980  by _Shafiq
_Shafiq
  • WpView
    Reads 3,815,649
  • WpVote
    Votes 9,745
  • WpPart
    Parts 3
حِبني ماضل وكت هذا الوطن بي حرب. مثلية عراقية، گي، gay +18، عامية، تحتوي الفاظ جريئة وصريحة عامياً، مشاهد حربية ومشاهد تعنيف.
دَين مؤجل by IIDARCY
IIDARCY
  • WpView
    Reads 62,495
  • WpVote
    Votes 2,282
  • WpPart
    Parts 10
"ليت إني من أشوفك مايطرى على بالي إلا شينك." همس بخشونة وببطئ، ياخذ كم خطوة حتى يكون أقرب للثاني. نظرته المحتدة ماتنزاح عن عدسة نمر المرتعشة. "و ودي لو تنعمي عيني بالمرة ولا أبصرك." نمر بلع ريقه، كل مافيه يصرخ عليه بأنه يتحرك. يبتعد عنه. لكن رجوله كانت ثابتة رغم رعشتها السخية في عظامه. ظل متجمد في مكانه، أهدابه تتقفل لا إراديًا أول ما ضربت أنفاس الثاني على جانب وجهه. "ليتني ما ذقت دفاك حتى أستغرب هذا البرود." لكن رعشة الإنكسار اللي غلفت نبرته أضعفته، كل كلمة تقبض على قلبه بقسوة حتى تناسى شعور نبضه داخله. وإن كان صادق كفاية مع نفسه... من مدة طويلة نمر فقد قلبه. في الليلة اللي أختار فيها يكون أشر مايمكن.
+20 more