الرواية مترجمه ومنقولة وليست خاصة بي
في عام ٢٥٦٨، دخلت الكارثة عامها العاشر. حاصر ملك الزومبي القاعدة، ودمرت لان موزي، ملكة القاعدة، نفسها معه، لتختفي في العدم. لكن لدهشة لان موزي، وُلدت من جديد في مملكة شيا القديمة، عالم موازٍ يشبه مملكة هوا القديمة، في سبعينيات القرن العشرين - زمنٌ كان فيه الحصول على رسالة تعريف ضروريًا للخروج، وكل شيء يتطلب قسائم تموينية. تنهدت لان موزي قائلةً: "لماذا لم أمت؟ لماذا عليّ أن أعيش هذه الحقبة القاسية؟ وأنا شابة واعدة أُرسلت إلى الريف! لا أعرف كيف أعمل في المزرعة! عزاءي الوحيد هو أن قدراتي الخارقة وقدراتي المكانية رافقتني؛ على الأقل لن أموت جوعًا في هذا العصر من الندرة. مهلاً، ابتعد عني!" تشو فنغ، أحد النخبة بين النخبة في الجيش، التقى بحب حياته، لان موزي، خلال مهمة سرية للغاية.
---
"ظلال العالم الآخر"
رواية مغامرة، سحر، واكتشاف
في يوم ميلادها العشرين، تفتح "لي يان" - فتاة صينية ذكية، منعزلة، وذات شغف باللغات والطبيعة - بوابة سرّية إلى فضاء سحري لا يشبه عالم البشر.
أرض بلا حدود، مياه تشفي، طاقة روحية، ومستودعات لا نهائية.
من قلب هذا الفضاء، تنطلق في رحلة استثنائية حول العالم، تجمع أسرار الحضارات، وتحيا الطبيعة كما لم يعشها أحد.
لكن كل اكتشاف... يحمل لغزًا.
وكل بوابة... تفتح بابًا آخر من الحقيقة.
"إذا عرفت القواعد العسكرية أن أختهم زومبي، سيقطعونها إرباً لدراستها.. لكنهم لا يعرفون أن إخوتها الثلاثة مستعدون لإحراق العالم لحمايتها!
بعد العودة بالزمن والتجهيز للكارثة، تجد عائلة لينغ نفسها في مواجهة ما هو ألعن من الوحوش: 'نظام لعبة نهاية العالم البعدي' الذي يقذف بالبشر في عوالم ميتة ومغامرات قاتلة.
برفق بشرتها الناصعة كالثلج وعينيها الياقوتيتين، تقود الأخت زومبي عائلتها لاكتساح اللعبة بصفر يوان والتربع على عرش الأبعاد."
بطلة الرواية: مينغشي، يتيمة جميلة، ذات تعليم متوسط، روائية مكافحة، بلا شريك عاطفي ثابت. في أحد الأيام، ينقلب حظها رأسًا على عقب، وتنتقل إلى عالم آخر بنظام سحري! شاهدوا كيف يُغيّر شخص عادي حياة فتاة مهمشة! العالم الأول: الوريثة المزيفة المهمشة في رواية (مكتملة). العالم الثاني: الابنة التي ماتت بشكل مأساوي في سبعينيات القرن الماضي (مكتملة). العالم الثالث: الفتاة المهمشة في نهاية العالم (مكتملة). العالم الرابع: تشينغ...
جيانغ شياويو شخصيةٌ عديمة الفائدة، لا تجيد شيئًا سوى الأكل والشرب.
(لا توجد علاقة رومانسية).
كانت أيضًا من أوائل الزومبي "المحظوظين"
، عاجزةً عن الترقّي، لا تمتلك أي قوى خارقة، تبدو وكأنها في أدنى مراتب الزومبي.
في حياتها الأولى، جرّت جسدها المتعفن بحثًا عن أخيها، وقُطِع رأسها مراتٍ لا تُحصى، لكنها لم تمت.
بعد ثلاث سنوات، عندما رأت أخيها، كان يُقاتل جحافل الزومبي في القاعدة، وكانت هي واحدةً منهم.
شاهدت أخيها يُنصب له كمين من الخلف على يد زملائه، ومات أمام عينيها.
عندما فتحت عينيها مجددًا، وجدت نفسها قبل ثلاثة أيام من نهاية العالم. تذكرت أن صديقتها المقربة قد أخذت منها بُعدًا مكانيًا.
بالتفكير في أخيها الراحل، قررت جيانغ شياويو النهوض...