nor8oi
ضفاف الفرات، لا يدفن الزمن أسراره... بل يتركها تنتظر من يوقظها.
وبين الخيانة والوفاء، والحب والانتقام، تتشابك مصائر أشخاص ظنوا أن الماضي انتهى.
لكن بعض الجراح لا تجف، وبعض الوعود لا تموت مهما مرّت السنين.
وعندما ينطق الصمت... لن يبقى أحد كما كان.
وليس كل ما يج رفه الفرات يضيع، فبعض الحكايات تبقى عالقة بين مياهه وضفتيه.
هناك، حيث يختلط الحب بالخوف، والحقائق بالأكاذيب، تبدأ رحلة لا تشبه غيرها.
كل خطوة تكشف سرًا، وكل سر يغيّر مصيرًا.
فهل يستطيع الصمت أن يحمي الحقيقة... أم أنه سيغرق بها؟