goo_nh55
- Reads 2,530
- Votes 324
- Parts 16
في مدينةٍ لا تنام، كانت الحقيقة تُدفن كل ليلة تحت طبقاتٍ من الصمت، وكأنها لا تستحق أن تُقال.
لم تكن "غيداء" فتاةً عادية، ولم تكن حياتها كما يراها الآخرون. خلف ملامحٍ هادئة وعينين لا تُفصحان عن شيء، كانت هناك عقلية لا تعرف البراءة بقدر ما تعرف الحسابات.
في تلك الليلة، حين انطفأت أنوار المدينة، وصلها أول تحذير...
رسالة واحدة بلا اسم، بلا توقيع:
"حين تُفتح بوابة الخبث... لا يعود أحد كما كان."
ومن تلك اللحظة، لم تعد الحياة حياة، بل بدأت لعبة لا قوا