﴿حِـيْــنَـمَـا يُـلـاَمُ الـضَـحِـية ﴾
بعد أربعة عشر سنة من الحرمان ...
هل تراه ينتشل من الجحيم الذي قيده وتنعم روحه المنهكة بذلك الدفء ؟ أم أنه سيتجرع أضعاف معاناته بعد أن بزغ فجر الأمـل لتنقلب حياته سواداً مرة أخــرى ؟
• • •
"تعال ايدان بني اهلا بك في منزلك و عائلتك صغيري "
"اسمع يا ابن العاهرة لا انا و لا اخوتي سنعتبرك واحدا منا لذلك فلتعدم محاولاتك منذ الأن "
"ذنب غيري أدفعه أنا ؟"
"رؤية وجهك تثير الغثيان في نفسي لذلك إياك و أن أن ألمح وجهك في أرجاء هذا المنزل "
-مُـكتَمِـلَـة-
الرواية باللهجة الجزائرية
هو كان الطالب المشهور فاليسي لي يقرى فيه ، وهي كانت الطالبة الي نقلت جديدة لهاداك الليسي
كل واحد عنده حياته الخاصة وعالمه الخاص بصح جمعهم هداك اليسي فنفس اللكلاصة
فوش رح يصرا و وش رح يتبدل فحياتهم؟؟؟
بدأت: 2025/05/04
انتهت:......
تعرضت فيكتوريا هيل،الملقبة بملكة التكنولوجيا،لمصرعها بعد حادث مأساوي بعد تعرضها للخيانة من طرف لوك إدواردز، الشخص الذي كانت تحبه، والذي خدعها من أجل المال.
فقد قتل لوك والدتها واستولى على كل ثروتها، وتركها بلا مال أو موروث. فأقسمت فيكتوريا أنها ستحرق قلبه جزاء لجرائمه .
وفي مفاجأة من القدر، تتاح لها فرصة لتحقيق انتقامها، حيث تمت إعادة ولادتها في جسد فتاة ثرية تبلغ من العمر 18 عامًا تدعى روري هاينز، والتي كانت مجبرة على أن تتنكر في هيئة صبي يُدعى روري. فتُجبر بصفتها روري على الانضمام إلى مدرسة خاصة للطبقة الثرية فقط، وهناك تواجه العديد من المشاكل، بدءًا من رفيقها الروسي الوسيم الغامض حفيد عائلة المافيا والذي يستمر بالتورط في شؤونها، مما يُعرقل مهمتها.
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا.
أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر.
منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض:
"ما اسمك الحقيقي يا فتى؟"
سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد.
في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا
حين تخونك الكلمات، ويتعب قلبك من الركض خلف وجوه لم تمنحك الأمان، يصبح العالم صامتًا من حولك، كأن السماء تتآمر على صمتك. أيوب لم يطلب الكثير؛ حضن يضم حزنه، وكتف يستند عليه، لكنه وجد فقط برودًا ينهش روحه، ولا مبالاة تخنق أنفاسه. تربى في بيت غني، لكنه لم يجد فيه سوى خيبات متكررة، واعتبره أهله لعنة على وجودهم، طفيليًا، قاتلًا لشيء لم يرتكبه، يتحمل وزرًا لم يكن له فيه نصيب.
تذكّر طفولته، حين كان يحاول أن يلتقط ابتسامة من ابيه، فتجدّد الألم في قلبه مع كل ذكرى: «لماذا لا يراني أحد؟» همس في صمت الغرفة المظلمة، والظل يلتف حوله كما لو أنّه يعتصر روحه ببطء.
توقف عن الركض، لكن الأوان كان قد فات. المرض انتشر في كيانه، والحزن استقر في قلبه كما لو أنّه حجر غارق في بحر من الظلام. قرر أن يعيش لنفسه، أن يعيد بناء كيانه على أطلال خيباته، أن يزرع حياته من جديد في صحراء الألم التي أصبحت مأواه الوحيد.
خرج إلى الليل، يتنفس هواء المطر البارد، والقطرات تلسع كتفيه كأنها تذكّره بكل خيبة. همس لنفسه: «ربما لم يفت الأوان بعد... ربما يمكنني أن أجد نفسي.» لكن صدى الكلمات عاد إليه خافتًا، كأن الحياة تسخر من ألمه.
هل ستدرك العائلة خطأها؟ أم ستفرحة بتخلصها منه، كأنّما لم يكن يومًا سوى حجرٍ عثروا فيه؟ وكيف سيعيش أيوب، وقد زرعوا
يلتقي ليان بإخوانه من والدته ويذهب للمكوث معهم إلى حين عودة والده. ماذا سيفعل حين يكتشف بأن إخوانه واباهم مجموعة من القتلة المأجورين؟ هل سيكون ضحيتهم الجديدة؟ أم أنه سينضم لهم؟ وماذا عن الرهاب الذي يعاني منه؟
نهاية حزينة********
*مزيج بين السوداوية واللطافة*
البداية: 27/11/2024
النهاية: 25/09/2025
لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة.
عندما تتخلى والدته عنه، يضطر جود أن ينتقل للسكن مع عمه وأبنائه الذين لا يطيقونه بسبب ماضيهم مع والده. ماذا سيحدث عندما يكتشفون ماضيه الأليم؟ هل ستحن قلوبهم عليه ويبدأون بتقبله؟ أم أن كرههم لوالده سيعمي أعينهم؟
البداية: 23/10/2024
النهاية: 25/11/2024
لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة.
عاش نهاد طيلة حياته كالشخص البديل لمهيب الذي تم اختطافه وهو طفل صغير.
ماذا سيحدث لنهاد حين يعود الإبن الحقيقي لمنزله؟ هل سيكون له مكان في هذا المنزل الذي يحتوي على أشخاص لم يكونوا يكترثوا له من الأساس؟ أشخاص كانوا يرونه كشخص آخر؟
البداية: 01/02/2025
النهاية: 23/02/2025
لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة.
تمّ نفيه من العائلة بعد تسبّبه بوفاة اخيه الكبير و لكن القدر شاء ان يجمعه معهم مجدّدا وكأن الأقدار تعيد فتح جراح لم تلتئم لتترك المجال لصراعات لا تنتهي