Liste de Lectures de Hildadidi81
5 stories
His mistress || (Completed) by DARKMOON741
DARKMOON741
  • WpView
    Reads 113,093
  • WpVote
    Votes 4,243
  • WpPart
    Parts 13
حيث أن قلبها قادها للجحيم عليها أن تواجه قراراتها من جهة حبها ومن جهة ذاتها أيهما ينتصر ... لم يحبها لكنه تملكها ، لم تملكه لكنها أحبته... الرواية قيد التعديل...
༺ عقد زواج لمدة 7 أيام "1" ༻ ✔ by emma-z98
emma-z98
  • WpView
    Reads 4,994,115
  • WpVote
    Votes 66,170
  • WpPart
    Parts 59
~ عقد زواج لمدة 7 أيام "1" ~ (مكتملة) رواية مترجمة اسم الرواية: contract marriage for 7days الكاتبة: Ashleh Queen (تنبيه: الرواية مترجمة و قد تحتوي على بعض المشاهد الجريئة 🔞🔞🔞) الملخص: جان مونرو: 27سنة، مطلقة، تعتقد أنها عقيمة، تعيش حياة منعزلة. و لكن كل شيء سيتغير تلك الليلة التي خرجت لمساعدة شخص ما. ألكسندر بلاك: 30 سنة، العازب الجذاب. يمتلك العديدة من الفنادق و البارات. بالإضافة إلى مختلف ماركات الملابس و القنوات. هو شخص متملك، متهور، مندفع و محب للسيطرة. يعتقد أنه محور كل شيء.
Ex-Husband CEO, Please Love Me زوجي السابق الرئيس التنفيذي ، من فضلك أحبني by Elioo19
Elioo19
  • WpView
    Reads 368,066
  • WpVote
    Votes 21,852
  • WpPart
    Parts 112
"في حياتها السابقة ، استخدمها حبها الأول لإرسالها كزوجة في عرين الأسد ، تفلس ، ويطردها والدها من المنزل ، وتصبح هدفاً لسخرية الأسرة. والأسوأ من ذلك كله ، أنها تصدق أكاذيب صديقتها المقربة ، معتقدة أن كل شيء قام به "زوجها". تحت حيل صديقتها ، كادت تقتله وحُكم عليها في النهاية بالسجن ، حيث تموت من الاكتئاب. قبل أن يسحرها الحب والصداقة ، كانت ملكة صناعة المجوهرات ! لم تكن تريد مثل هذه النهاية ! تجد نفسها تولد من جديد بعد خمس سنوات من الماضي. تكتسب أيضًا عيونًا يمكنها أن ترى من خلال طبيعة الشخص الحقيقية. يمكنها أن تعلم الحثالة والعاهرة في لمحة رواية صينية ويب حقوق الرواية تعود إلى الكاتبة الأصلية تُنسب جميع حقوق الترجمة لي عدد الفصول :106 حالة الرواية : مكتملة حالة الترجمة : مكتملة
لـَو أَنــٓه أٓحبَنِي  by Roukia_Novelist_Dz
Roukia_Novelist_Dz
  • WpView
    Reads 64,151
  • WpVote
    Votes 1,507
  • WpPart
    Parts 44
في منتصف شتاءٍ قارس، لم يكن الصقيع يحاصر النوافذ فحسب، بل كان يجمد قلب فيفيان جوزيف. عاشت فيفيان لسنوات كظل باهت في حياة زوجها، رجل الأعمال ذو النفوذ الطاغي كريستيان نورث. أحبته بكل جوارحها، وهبتْهُ عاطفة استثنائية لم تقابلها سوى بالقسوة والجمود، فقد كان يراها دائماً "لصّة" سرقت مكاناً لا تستحقه... مكان شقيقتها الصغرى جيسيكا. تتحول حياة فيفيان إلى جحيم مُطبق عندما تعود جيسيكا من السفر، محمّلة بنوايا مظلمة ومكائد لا تنتهي، مدعية حملها من كريستيان. وسط شبكة من الأكاذيب والتمثيل البارع، يقع كريستيان تحت تأثير تعويذة جيسيكا، ليتحول إلى وحش كاسر لا يتفنن إلا في إذلال فيفيان واضطهادها، لدرجة تكبيلها بـ "قيود حديدية إلكترونية" لمنعها من الفرار من سجنه الروحي. بين والدةٍ تبيع ابنتها الكبرى لأجل حماية ابنتها بالتبني، وزوجٍ يستعيض عن الحب بالانتقام والسادية، وصديق طفولة وفيّ (باتريك) يحاول انتشالها من القاع والمخاطرة بحياته لفك قيودها... تقف فيفيان وحيدة، بقلب عليل مهدد بالانفجار في أي لحظة. ولكن، عندما تبلغ اللعبة ذروتها، وتُسفك دماء المؤامرات في وضح النهار، يقع حادث غير متوقع يزلزل كيان الجميع... انفجار مدوّ، نيران تلتهم كل شيء، وقيد معدني مذاب وسط الرماد! هل كانت النيران هي المهرب الوحيد لفيف
حين حُكم عليّ بالموت مرتين by Roukia_Novelist_Dz
Roukia_Novelist_Dz
  • WpView
    Reads 163,683
  • WpVote
    Votes 5,555
  • WpPart
    Parts 146
في زواجٍ بدا كاملًا من الخارج، كانت أوليفيا فورهام الزوجة المنسية، تعيش في ظل رجل لم يرَ فيها يومًا أولوية. إيثان ميلر، زوجها، لم يتخلَّ فقط عن حبّه لها... بل اختار أن يكون حاضرًا في حياة امرأة أخرى، بينما كانت أوليفيا تخوض وحدها أقسى معاركها: فقدان طفلها، انهيار عائلتها، ثم تشخيص السرطان الذي جاء كحكمٍ بالإعدام المؤجَّل. حين تطلب الطلاق، لا تفعل ذلك بدافع الغيرة أو الانتقام، بل لأن البقاء صار أشد قسوة من الرحيل. لكن ما يبدو نهاية هادئة، يتحوّل إلى بداية جحيم. موتٌ غامض، أسرار مدفونة، تحقيقات تفتح جراح الماضي، واسم والدها الذي يُسحَب إلى مستنقع الشبهات. بينما يظن إيثان أن الطلاق هو نجاته، تدرك أوليفيا أن الحقيقة أثمن من الحب... وأنها لن تموت قبل أن تكشفها. ممزقة بين جسدٍ ينهار، وذكريات حبٍّ خانها، ورجلٍ لم يعرف قيمتها إلا بعد أن بدأت تختفي من حياته، تسير أوليفيا في طريقٍ لا رجعة فيه. طريقٍ يُجبر إيثان على الركوع أمام أخطائه، ويضع الجميع أمام سؤال واحد: هل يمكن للحب أن يُبعث... حتى بعد الموت؟