أجبرته على أن يضع خاتمًا في إصبعها... وأقسم أن يلطخ ذلك الخاتم بدمها. وبين ابتزازٍ وولاء، وحبٍ مكتوم، وإمبراطوريةٍ تُدار بالرصاص، كان زفافهما بداية الحرب... لا نهايتها.
ببن زعيم الرالي و المافيا و بين من يمتلك أسرار لا يمكن البوح بها
هل سيكون حبها له دافعا لإخماد كرهه لها ؟
عشرة أطفال، قلوبٌ ناضلت في وجه العاصفة، وعائلةٌ ولدت من رحم المعاناة. بين ملاحقات العصابات المظلمة وتضحيات الميدان، تقف "دينا" بصمودها، و"لبنى" بشجاعتها، و"ريان" بوقاره الأمني كالسد المنيع. وعندما تظن أن الجراح لن تلتئم، تأتي العدالة الإلهية لتطوي صفحات الماضي المرير، ويشرق ياسمين الفرح ليُعلن بداية عهدٍ جديد.
حكاية عن الوفاء، الصمود، والانتصار.. تجدون تفاصيلها مدونة في دفتر الصغيرة "بسمة". فهل يعبر الأبطال إلى بر الأمان؟
"ثمّة قلوبٌ لا يوقظها الزمان... بل توقظها افلات الدنيا."
فحين يرتجف الموت أمام سرعة سيارات الرالي ،و تذعن المحركات لروح فتاةٌ أرهقتها الأيام قبل أوانها، فأودعت أحلامها في غياهب الصمت، ومضت تُرمِّم بيديها ما كانت الحياة تهدمه من حولها. كلُّ ما تمنّت الاحتفاظ به، أفلت من بين أصابعها، حتى غدت تبتسم للناس، وتخفي عنهم ما أثقل فؤادها.
وهو... رجلٌ شيّد حول قلبه أسوارًا من الجليد، واتخذ من الصمت لغةً، ومن السرعة مهربًا. يهابه الجميع، ولم يدرِ يومًا أن أقسى السباقات... ليست تلك التي تُخاض على مضامير الرالي، بل تلك التي تُخاض في الارواح.
لم يجمع بينهما وطنٌ... ولا حياة... ولا حتى قدرٌ ظنّاه يومًا ممكنًا.
لكن حين قرّر الدهر أن ينسج خيوطه، ساقهما إلى لقاءٍ لم يبدأ باختيار ... لذا هل اختطافها و الزواج مؤقتا من سائق سيارات الرالي قادر على إخماد مرض؟
و هل تُجدي الشمسُ نفعًا إذا أشرقت في قلبِ الصقيع؟
أم أنّ بعض الأقدار... لا تُروى، بل تُعاش؟
05/11/2025
أوليفر لوفيناك
إيلاريا ميرونيس