بعد وفاة أمي انتركت مع زوجها القاسي لأن أخوي الكبير رفض يتحمل مسؤوليتي فكبرت وأنا أتعلم كيف أتحمل وأكتم كل شي بداخلي لين تورطت بمشكلة كبيرة وانطردت من البيت بهاللحظة ظهر لي واحد وقف معي وصار سندي الوحيد علمني كيف أوقف على رجولي من جد يد ورجع لي شعوري بالأمن لدرجة إني تعلقت فيه وتمنيت يكون أخوي الحقيقي بدون ادري إنه هو فعلاً وهو بعد ما يدري إني أنا الأخ اللي تركه...
عشت طيله حياتي في مكان مانتمي له امي كانت بريطانيه و رمتني معد تبيني وابوي جحدني وخل خويه يعتني فيني لمده
الى وجاء اليوم اللي ما كان ودي يجي صديق ابوي تزوج واضطر بانه يتركني وكلم ابوي وابوي جاء واخذني معه وطلع متزوج وعنده عيال وانا ولده الغير الشرعي.وطلب مني اجحده وماناديه ابوي قدام جدي واعمامي ووعيال عمي وزيف قصتي واني ابن خويه الميت
كيف بتكون حياتي مع اب جاحدني وفوقها ماشبهم وملامحي ماهي سعوديه !
«عائلة» هذا مفهوم غريب بنسبة لي لانني ولدت في عائلة مختلفة ومتخلفة أيضا توفي أبي وانا في سن الخامسة وأمي؟
امرأة غريبة همها الأكبر المثالية والمال كما أنها شخص مزاجي.
ورغم ذلك لسنا عائلة غنية ولا فقيرة ايضا نحن بين شيئن نعيش حياة عادية.
لكن هذا كله لا يهم، لماذا؟
لان قصتي بدأت منذ اليوم الذي قررت فيه أمي زواج من رجل غني، لم يكن رجل مشكلتي لأن مشكلتي كانت إبنه مدلل.
.
.
.
2026/05/06
نهاية؟؟
فتىً يُلقَّب بـ«الفتى غير المرئي» يعيش في ضياع، معتقدًا أن وحدته هي من تؤنسه...
لم يكن يعلم أنهم سيكونون سببًا في انجلاء وحدته وضياعه .
[ أيها الضعيف ! قف ولا تستسلم وإلا أنا من سيبرحك ضرباّ ! ]
[ أنا هنا من اجلك ]
التصنيف :
مدرسية، برومانس، دراما، كوميديا، اكشن،
يوم وفاة والدته الحبيبة، اكتشف يوهان صدمة كبيرة؛ فالرجل الذي كان يعتقد أنه والده لم يكن أباه الحقيقي.. والأغرب من ذلك أن والده الحقيقي لم يعلم بوجوده أصلاً.
اذا كيف حدث هذا؟!
تتحدثُ عن صبيٍ يدعى ليام في السادسةَ عشرَ من عمرهِ، حيثُ أنَّهُ لم يعِش حياتَهُ في التَرَف وإنّما مرَّ بصعوباتِها في عمرٍ صغيرٍ تحتَ ظلِّ والدَتِه التي لمْ تأبَه لوجودِهِ يوماً.
ماذا سيحصُل عندما يظهَرُ والدَهُ في حياتِه فجأةً مِنَ العدَم؟ وكيف سيتصرَّفُ لِيام عندما يَعلَمُ ماهيةَ عملِ والدِهِ الذي ظن طوالَ حياته أنَّه تركهم وذَهَب؟
وُلد سرًّا يجب أن يُدفن.
ليلة واحدة كانت كافية لتغيّر مصير الجميع. جاسوسة أُرسلت لتُسقط جنرالًا... فسقطت في خطأ لم تحسب حسابه. طفل لم يكن ضمن الخطة
في الحلبات السرّية، صار اسمًا يُهمس ملاكم لا يخسر لكن حين تتقاطع طرقه مع جنرال صارم يطارد الخارجين عن القانون، تبدأ حرب من نوع آخر
حقيقة أن العدو الذي يطارده... هو والده.
وحقيقة أن الأب الذي لم يعرفه... قد يكون أقسى من كل من عرفهم.
بين رجل يحمي اسمه بأي ثمن،وشاب يبحث عن معنى لوجوده...
هل الدم يكفي ليغفر الماضي؟
أم أن بعض الآباء لا يستحقون أن يُنادَوا بهذا الاسم؟
"تحذير: تحتوي هذه الرواية على مشاعر وأحداث قد تكون حزينة أو مؤثرة عاطفيًا. يُنصح القارئ بالاطلاع عليها وهو على علم بذلك."
قد تتضمن مشاهد لاتناسب الجميع..