"الزنزانة لا تسجن سوى الجسد، أما العقل... فإما أن يحررك أو يتحول إلى جلادك الأكبر."
خلف السلك الشائك، حيث توثق البصمة التهمة وتحدد المصير، يبدأ السجن الحقيقي. رجلٌ محاصر بين أربعة جدران باردة، يصارع لعنة الذاكرة وفرط التفكير في كل ماضٍ تركه خلفه. لم تكن مشكلته القيود، بل باله الذي يرفض الاستسلام والنوم.
رواية نفسية عميقة تسافر بك إلى خفايا أدب السجون، لتكتشف أن الحرية والعبودية تُصنعان أولاً في رأسك.