[ S E X U A L C O N T E N T +18 ]
رجلا الجميع يهابُه، يحترمُه، ولا يَتجرَّأ أَحد بالنظَر لعينيه، يلمسني وكأني نوع من السِّحر الّذي يجذبه دون إرادة أو مقاومة منه، وأنا مجرّد حارسة شخصيّة له؟
-فَلتكوني مشروعي.
تناسَيت كل شيء بلحظتها، أنني فتاة مخطوبة، إنّه أبٌّ أعزب، أَنّ ما بيننا قد لا يكون أكثر مجرّد نزوة! وخضعت بتخدِّر.
-أَنا مشروعك.
-جيون جونغكوك.
-تشوي إيريس.
[ S E X U A L C O N T E N T. ]
أنه رجُل فاحش الإثارة والوسامة، يجذبني إليه بنظرة واحدة منه ويقشّعر جسدي وأشعر بالإثارة تنبض بمنطقتي المقدَّسة، على الرغم من أنه خطيب أختي إلا انني أريده ان يكون لي وحدي، ملكي.
-سيد جيون، قد تدِّخل شقيقتي هنا بإي لحظة، فلتبتعد ارجوك.
لم تكن تهمني أي لعنة أخت، كنت أحاول ان اسيطر على نفسي دون الاستسلام الى لمساته على فخذي.
-اعترفي أنك تريدينني أن ألمسك، تنظرين إليَّ وتغويني بكلامك، ثمَّ يستيقظ ضميرك؟ حاولي مجددا.
-جيون جونغكوك.
-يون ڤاريل.
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لم أتوقع بأنّني سأنْجذب لـِزوْج عمّتـي الأربعيـني بمُجرد تصادم سُبُلِ طُرقاتـنا في تلك الليلة و هِي ليلة مُقدّسة بالخطـايا الحمراء التي خلّفت مِن ورائها عقَـبات جسـيمة لم تُــوضع بالحُسبـان.
زَوْجُ عمَّتِي أَرهَقَ أنوثَتِي فَهُو رجُلٌ مِثالِي مُكَمَّل وَ كَأَنَّ الحَظ تَشَكّلَ على هَيْئَةِ صُورَة فِي مَنْحِه تِلكَ الكُتلَة الضَخمة منَ الوَسَامَة.
-ماذا إن رأتنــا عمتي سننفضح أمام الملأ !
-لنختلي بجنس تسعيني و ستيني.
-أنتَ زوجُ عمّتي و تكبُـرُنـي بــ 17 عاما هذا مُخل للحياء جون.
-أنتِ لعنتي الحمراء يون.
جيون جونغكوك.
كيونغ دايون.
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لِقائي الأوّل بِوَالد زوجي كان الحدثُ الوحيد الذي غيّر روتين مُعاناتي بحذافيره، هو أربعيني بارد يهوى الغموض و الجدّية.
-أنتِ تُلوّثين قلبي و تجعلينه مُغدقا بسموم الخطيئة أوَتسمحين لي بأن أفعلَ المثَل؟
-لـوّثـني.
مذاق الخطيئة كان يحلو في حضرته و يزدادُ مرارة في غيابه، إن اكتشف شقيقي بأنني أُمارس المحرّمات مع والد زوجي فسأعتبر ذلك كنهاية أبدية لحياتي.
-حلمي أن أصبح منسّقة حفلات و قاعات للأفراح.
-حلمي أن تتطلقي من ابني.
همس ببحّة مثيرا غرائزي فأومضَ المتعة بداخلي.
-لا أحد يرانا.
جيون جونغكوك.
كيم ڤيرجينا.
•| مُــحــتــوىٰ جٓــريــئ +18 |•
ظننت أن الزواج سجن، لكنه كان مختبرًا... وأنا كنت التجربة.زوجوني غصب لرجل يكبرني بسبعة عشر عامًا، قيل لي إنه مضطرب، طفل في جسد رجل، نصفه هنا والنصف الاخر ضائع . لم أهتم، كنت مقتنعة أنني سأحيا كظل بجواره، أنني مجرد تفصيلة أخرى في حياته المبعثرة.
لكن عندما دخلت حياته، أدركت أن كل شيء كان كذبة لأنه...
.
.
.
⚜️"لا بأس، قاوميني كما تشائين... لكن لا تنسي أن كل طريق تهربين إليه، نهايته بين يديّ."⚜️
•
⚜️"عندما ألمسكِ، لا أطلب إذنكِ... فأنا لا أستأذن لأخذ ما هو لي."⚜️
•
⚜️" أنا لا أضاجعكِ بل أحتلكِ ، هذا ليس جنس بل غزو، لذا لا يمكنك مقاومتي زوجتي."⚜️
#Only_you_know
#أنت_فقط_من_يعلم
° 𝐉𝐞𝐨𝐧 𝐉𝐞𝐨𝐥𝐬𝐨𝐧. |جيون جيولسون °
° 𝐒𝐞𝐨𝐤𝐢𝐦 𝐇𝐲𝐥𝐢𝐧𝐞 | سيوكيم هايلين °
𝐖𝐑𝐈𝐓𝐓𝐄𝐍 𝐁𝐘: 𝐬𝐨𝐮𝐧𝐚𝐥𝐥𝐞
___
📌حقوق النشر تعود لي ككاتبة أصلية
📌 الشخصيات من وحي الخيال و الرواية أيضا
📌الرواية خاصة بي ولا أحلل السرقة
📌لا أسمح بشتمي او إنتقادي!غير ذلك لك الحرية بإنتقاد الشخصيات
ثم النشر بتاريخ✔️
ـ28/06/2024
- عندما لا تعرف إلى أين تذهب ، إتجه نحوي
_ضحتى بشعرها من اجل .......
- كل شيء برفقتك لا أريده أن ينتهي
- اكتمي دموعك و إرفعي راسك
-جعلتني اسحر ف غرامك ولم اكن اعلم ان الغرام بغرامة
[ A D U L T C O N T E N T + 1 8 ]
ما الذي سيحدُث عندما يكتشف وزير الحرب هايزن غرايم أن السبب وراء الهزائم المتكررة لجيشه ومن كان يحرك الخيوط في الخفاء هو شخص مُقعد؟
-القوة ليست في الجسد بل في القدرة على جعل الرجال يتحركون كما تريد.
هسهس وزير الحرب بينما يهز غريمه من ياقته بغضب: -استلّ سيفك وقاتلني كرجُل.
اعتلت ابتسامة ماكرة فم المخطط الحربي:
-اجعلني.
-Heizen Graim Valdemir.
-Asakura Kazuna.
<سلسلة من يحكُم الملوك>
[ S E X U A L C O N T E N T + 1 8 ]
بسببِ مهارَاتي في اختِراق الأنظِمة تورَّطت مع أخطَر رجلٍ في اليابان وأُجبِرت على العَيش معه، الأسوَأ من كلِّ ذلِك أنَّني بدأتُ أنجذِب إليه، زعيمُ الياكوزا ذَاك شيطانٌ في بذلَة.
-الرَّجل كالنَّبيذ، يزدادُ لذَّة كلَّما تقدَّم في العُمر.
-القائِل عجوزٌ في الأربعينات يَطمح للتسلُّل تحتَ تنُّورة شابَّة لم تتجَاوز الثَّامنة عشَر من العُمر.
صدرَت عنه ضحكةٌ خافِتة وخشِنة، دقَّت وترًا خفيًّا بداخِلي رغمَ أنَّني لن أعترِف بذلِك.
-تمَّ الإمساكُ بي.
-Jeon Jungkook.
-Hirata Valerie.
في تمام الساعة 5:34 مساءً...
كانت كل شيء يتغيّر.
بين صدفة ما كان لها معنى بالبداية، ولقاء تكرر بدون تخطيط، تبدأ حكاية بين شخصين ما كان المفروض تجمعهم الأيام.
لكن رقم واحد-1734-صار يلاحقهم في كل مكان... كأنه رابط خفي بينهم، أو قدر ما يقدرون يهربون منه.
هي تحاول تهرب من ماضيها،
وهو عالق بين شعور ما يفهمه وواقع ما يقدر يغيّره.
ومع كل مرة يشوفون فيها بعض عند نفس الوقت...
تكبر المشاعر، وتتعقد الحكاية، ويصير السؤال:
هل هذا مجرد صدفة؟
أو أن في شيء أكبر قاعد يجمعهم رغم كل شيء؟
قصة عن الحب اللي يجي بدون إذن،
وعن التوقيت اللي ممكن يغيّر حياة كاملة...
في لحظة وحدة بس: 17:34.