حِـبر أسـوَد فوق دَم أحـمَرَ... هَـكذا كُتِـبَ عَـقد زَوَاجهما... وهكذا سَـيُكـتبُ نِـهايَـتهما... بِدَم أَحمرَ فوقَ حِبر أسـود.
الجزء الثاني من "ثُـنَـائِـية سـتَــار STAR"
هي..
وُلدت بمرض "الاستعداد الوراثي الإجرامي" الذي لا شفاء منها... غضبها... لا يُروض وحين يفيض يترك خلفه جثثًا ودمًا...
عاشت عمرها في كذبة
وحين هربت إلى نيويورك الحقيقة بدأت تتساقط كقطع زجاج... عائلتها؟ ماضيها؟ لا شيء كان حقيقيًا.
وهو...
قاتل مأجور.
بارد... صامت... المجهول إكس.
يعمل لدى منظمة تعرف كيف تحول الرجال إلى وحوش.. هدفه منها الإنتقام وليس المال.
كان جيدًا في عمله... حتى التقَى بها.
صفقة واحدة وماض واحد جمع بينهما.
زواج على ورق.
حبر أسود... فوق دم أحمر.
هي تعرف أنها خطيرة.
وهو يعرف... أنه سيحب هذا الخطر حتى يحترق.
كيف سيكون انسجامهما؟
═══════════════════.☆.═
الرِواية هيَ الجزء الثاني لرواية "Maybe in another life" متوفرة كاملة في الحِساب...
⚠️من المُهم قراءة الجزء الأول، ومُهم قراءة هذا الجُزء أكثر...⚠️
كل شيء بدأ بالنسبة لها حين هربت من زواج إجباري إلى وجهة لم تختارها بنفسها، و كل شيء بدأ بالنسبة له حين أنقذها من الضياع وسط غابته تحت المطر الشديد البارد.
كان لها الشخص المثالي في الوقت الخاطئ.. و المحيط الذي جمعهما لم يكن مناسباً للوقوع في الحب دون مشكلات فإن لكليهما واقع أسود من جانب لا يراه الكثير..
ذاك السواد لم يعني إطفاء نور حبهما، بل أن الحب بينهما هو صنع النجم الذي أضاء ذلك الظلام.
أَنـــتِ الـإِدمــانُ الـوحـيـدُ الــذي رَفَضــتُ عِــلَاجَــه.
كيم جي هون.
مذنب... قاتل سابق... ووحيد.
بعد أن افترقت عن فريقي السابق وجدت نفسي أعيش في فراغ بلا هدف ولا اتجاه. مجرد فاشل يتنفس فقط لأنه لا يزال قادرًا على ذلك. وكان هذا غريبًا عليّ... لطالما كنت طموحًا أبحث دومًا عن سببٍ لأحيا وعن نارٍ أستحق أن أحترق بها.
ثم وجدت ذلك السبب.
وصرت مدمنًا عليه... مهووسًا به حتى النخاع.
خصلات كستنائية وعينان باهتتان بلون السماء...
كان لقاؤنا الأول غريبًا كنادلة مطعم وزبون.
لكن في حلبة سباقات الموت غير القانونية، لم تكن مجرد غريبة جميلة.
كانت منافستي.
تشتيتي.
وإدماني.
.☆.
إيلاي بينيت.
عشتُ أُطارد حلمًا لم يكن لي بل كان لأخي الراحل... وفي الطريق نسيت حلمي أنا... هل ربما لأنني بكماء؟
الجميع يلقبونني بـ"فانتوم" ملك سباقات الدراجات غير القانونية... لكن لا أحد منهم يعرف الحقيقة.
ثم ظهر هو.
رجل واحد قلب القاعدة رأسًا على عقب.
جاي.
عدوي اللدود.
ذلك المتغطرس الذي يخفي وجهه خلف الخوذة تمامًا كما أفعل تمامًا.
وهنا بدأت القصة...
أنا، وهو، وحكاية لم يتنبأ بها أحد منا.
═══════════════════.☆.═
رواية قصيرة بتصنيف سباقات دراجات غير قانونية♡
هي الجزء الأول من سلسلة التايدرز | Tiders Series.
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف.
والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة.
ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط.
لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر.
فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها.
كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر.
فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها.
الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت.
.
.
| رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
تدخل الفصل ركضا بسبب تأخرها لكن ولسوء حظها تجد فقط مقعد فارغ بجانب ذلك الغرابي لكن عند جلوسها فجأة بنظرات الجميع لها فسألت بصوت خافت عن سبب ذلك.
حينها نظر لها بإبتسامة جانبية واجابها بخبث " انت اول فتاة تجلس بقربي صغيرتي "
مدرسة خاصة غنية مجموعة شعبية من الأولاد حياة الأثرياء بالنسبة لأحد الأولاد، الحياة الملكية. أضف فتاة والدها ثري للغاية إلى هذه المجموعة....
تضطر كلارا من قبل والدها إلى الالتحاق بمدرسة خاصة جديدة حيث تصبح صديقة لأكثر الأولاد شهرة في المدرسة.
لقد عاش جيمسون حياة الملوك طيلة حياتهم. فهو بارد ومنعزل وحذر من الثقة بالآخرين .
ماذا يحدث عندما يصطدم هذين؟
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
[مكتملة]
لم اجد حقا ما أستطيع به وصف قصتي فانا كنت بمكان وفجاه اصبحت بمكان كنت بحال وصبحت فجاه بحال
كنت اليتيمه وفجاه اصبح لدي عائله تحبني
كنت الفقيره وفجاه اصبحت من اصحاب المليارات
كنت العاديه وفجاه اصبحت الفاتنه التي يركع له اقوي الرجال منتظرين نظره من عينيها
خلق من أعماق الظلام مسخ لا يحمل في قلبه أي ذرة من المشاعر متعطش للدماء والقتل انه ماكسيم آل ايفانوف الوريث المتبني لعائلة آل ايفانوف و زعيم المافيا الروسية انه الرجل الذي يثير الرعب في قلوب الجميع
هي عارضة أزياء مشهورة إيقونة الجمال الروسي تعشق الأضواء والشهرة انها ناتاشا تولستوي التي تسلب قلوب الجميع بجمالها الأخاذ لكن وراء هذا الجمال تختبئ قاتلة متسللة تعشق رائحة الدماء وتجعل من ضحاياها فريسة سهلة
ولكن حين تقع الوحوش في عشق، تصبح أخطر مما يعتقد الجميع. فهي لا تملك قلبًا لتعشق، بل تتعلق بهوس مريض، هوس يستهلكها من الداخل، ويجعلها تفقد السيطرة على نفسها
منذ الطفولة، كانت سيرافينا تركض نحوه كلما اهتز العالم من حولها.
كانت يداها الصغيرتان تتشبثان بقميصه، وعيناها تبحثان عنه وسط صخب العائلة وصرخات الرجال والسلاح.
لم تكن تفهم ما يحدث، لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا:
"إذا وجدت ليو، ستكون بخير."
وهو... رغم حدّته، رغم قسوته التي بدأت تنمو منذ الصغر، لم يرفضها يومًا.
كانت الاستثناء الوحيد.
الطفلة التي يمسح دموعها بينما يده الأخرى ما تزال ملوثة بدم رجل خانه.
في العائلة، كان يُعامل الجميع بجفاء، إلا هي.
لم يُظهر ذلك بالكلام أو الحنان، بل بالصمت الذي يخبئ الكثير، بالنظرات التي تراقبها حتى في نومها، بالحضور الذي لا يغيب عنها أبدًا.
كبرت وهي تراه ظلها، وسيفها، وملاذها.
وكبر هو وهو يدرك أنها الشيء الوحيد النقي الذي بقي له، الشيء الذي يجب أن يخفيه عن العالم، ويحميه حتى من نفسه
لا اتذكر ذلك اليوم جيداً اتذكر وجهه ملامحه الحاده وعينيه الفارغه ،يديه الصلبتين وجسده الذي احتواني كاللعبه الصغيره كان لازال شاباً يافعاً وانا كنتُ هشه لللغايه لم يسالني حتي ما اسمي ولا حتي من انا ....لا اتذكر اسمي كنتُ صغيره وضعيفه ادخلني سيارته بعد ان ابرح الاوغاد ضرباً كنت قد اختبئتُ في زاويه وانا اراه يضربهم بدون رحمه وعينيه كانت مُرعبه للغايه لم اري بهم سوي الفراغ فقط بعد ان انتهي منهم تقدم نحوي بهدوء وانا انكمشتُ خوفاً منه بقوه وعندما اقترب مني بهدوء مد يديه الصلبه ذات العروق البارزه رفع ذقني نظرت اليه بخوف وغرقت في بحر عينيه كان اوسم رجل اراه وسيم وجميل ظللتُ احدق به حتي حملني بهدوء شديد بين ذراعيه وادخلني سيارته كان قد انقذني من هؤلاء الاوغاد فقط انكمشتُ في حضنه ولم ارد تركه ابداً امر السائق ان يقود ثم غطيتُ في نومً عميق شعرتُ بالامان والدفء لم اكن اعرف اي شئ ،صغيره وضعيفه وادركتُ انه سيكون ملاكي الحارس تباً كم كنتُ غبيه ،تبًا كم كنت مُخطئه ...لم يكن به اي شئ جميل سوي خارجه ...وانا كنت صغيره للغايه لادرك الامر والان اصبحت اراه وضوح الشمس كان شيطاناً لعيناً لم ينطق كلمه واحده في حياته ...لم اسمع صوته الا نادراً جداً او يُهئ لي ذلك ....لان الكلمات الوحيده التي كان يُخرجها كانت تعريفاً لل