"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
تقف إمامه وتقول له بـ بحه جنوبية
" جنوبية انا گليبي دوهان ومحنة "
يرد عليها بنفس اللهجة لكن
النبرة مختلفة اقسى ، وارعب ، وأخشن
"وانا هذا الجنوبي الأسمر المملوح حامل المنجل وبالغيرة معروف"
قصة حقيقية باللهجة العراقية الجنوبية
بقلمي انا زهرة الساعدي
توضيح لا اسمح بنقل القصة واقتباسها نهائيًا.
في عالمٍ يسوده الظلام حيث القانون
الحقيقي هو القوة والخيانة يبرز بطل قصتنا
رجلٌ لم يعرف سوى العنف طريقًا للنجاة. نشأ
وسط القتل والدماء تسيل بلا حساب ويحمل
قلب كل فحم لا يرحم ولا يخاف لكن كل ما كان يهمه هو شيء واحد الانتقام لمقتل والديه
في عالمٍ تُحكمه الظلال، حيث الصمت أقسى من الرصاص، يولد اسمٌ يُهمس به خوفًا لا يُنطق، بل يُرتجف منه
"وحش الأوميرتا" ليس مجرد زعيم بل أسطورة حيّة تمشي بين البشر
لا أحد يعرف وجهه الحقيقي، ولا ماضيه، لكن الجميع يعرف قانونًا واحدًا:
من يخرق الأوميرتا... يختفي
قراراته تُكتب بالدم ونظرته وحدها كفيلة بإسكات مدينة كاملة
بين الخيانة والولاء، بين الدم والعهد، يقف ذلك الوحش في قمة عالمٍ لا يرحم
يحكم إمبراطورية من الأسرار، ويخوض حربًا صامتة ضد أعداء لا يُرون
لكن خلف كل هذا الظلام سرٌ واحد قد يكون كفيلًا بإسقاطه، أو تحويله إلى شيءٍ أخطر بكثير.
هل هو رجل صنعه الجحيم؟
أم الجحيم نفسه... اتخذ هيئة إنسان؟
مرحبا بكم في بحر الاوميرتا