في عالم مظلم تداخل فيه القدر مع القسوة، يأتي موت، فتى يبلغ من العمر 16 عامًا، يحمل اسمًا يُثير الفضول والرهبة في آن واحد. بملامحه الفاتنة التي تجمع بين عيون خضراء مائلة للرمادي، بشرة بيضاء كالحليب، وشعر أسود بخصل رمادية، يبدو وكأنه لوحة فنية تنبض بالغموض.❣️
رغم وسامته، إلا أن شخصيته هادئة وباردة، يخفي خلفها ألمًا دفينًا وابتسامة مزيفة تُضلل من حوله. ، قضى العامين الأخيرين في الميتم، حيث تعلم مواجهة الحياة القاسية بمفرده. "موت" ليس فقط اسمه، بل هو رمز لرحلة مليئة بالصراعات بين اليأس والصمود وبين الألم والأمل. 🖤🖤
"يقولون إن الجمال لَعنة.. لكن بالنسبة لآرلو، كان جمالُ عينيهِ صكَّ عبوديةٍ ممهوراً بالدّم... "
وسط صراع العمالقة، يقبع الفتى آرلو؛ بجماله الهجين وعينيه المتخالفتين واحدة ذهبية كشمسٍ محرقة، وأخرى زرقاء كبحرٍ غريق.
لم يكن يعلم أن هذا التميز سيجعله الجوهرة التي يتصارع عليها وحشان لا يعرفان الرحمة.
نيرفان بيلاف المهووس الذي يرى في آرلو تحفةً فنية يجب سجنها في قفص مذهب، يستنزف دماءه ليصنع عطر خلوده، ويقدس انكساره خلف القضبان.
غابرييل مايلون حاصد الأرواح الذي لا يملك قلباً، حتى اصطدم بنظرة آرلو.
الشيطان الذي قرر أن يصبح منقذاً، ليحول حماية آرلو إلى سجنٍ أشد وطأة.. سجنٍ مبني من الحب الخانق والهوس الذي لا يلين.
وبينهما ريكاردو؛ الأب الذي خسر كل شيء ويخوض رحلة انتحارية
لاستعادة ابنه، وسامويل الذي دفع حياته ثمناً لوفاءٍ لم يدرك أن العالم قد نسيه.
خيانةٌ تلوح في الأفق.. دماءٌ تغسلها مياه المطر.. وطفولةٌ تذبل تحت وطأة الأمان الزائف.
حين يلتقي هوس الامتلاك بـ جنون الحماية، من سيحرق الآخر أولاً؟ وهل سيظل آرلو عصفوراً يغرد في أقفاصهم، أم أنه سيحطم القيود حتى لو كلفه الأمر إطفاء بريق عينيه للأبد؟
"في هذه الحرب.. لا يوجد منتصر، هناك فقط من يملك الجوهرة ومن يحترق من أجلها..."
في عالم يملؤه الدم، الرصاص، والصفقات المشبوهة، يعيش "أصيل" في الجانب المضيء والنقي من الحياة. هو الأخ الأصغر، فتى خجول، ضعيف البنية، ومرهف الإحساس، يرى العالم من خلال ألوان لوحاته الفنية، ويظن أن إخوته الكبار مجرد رجال أعمال ناجحين يحيطونه بحبهم ورعايتهم المفرطة.
أورياس.. فتى في الثالثة والعشرين من عمره، يحمل هدوءاً بارداً وصراحة حادة ترفض الكذب. تبنّته عائلة "دي لا فيغا" الشهيرة بتجارة المشروبات الكحولية منذ أن كان في السادسة من عمره ، ليصبح اليوم محامياً ذكياً يقع في فخ القدر، حين يجد نفسه مجبراً على الدفاع عن إيكاروس مارتينيلي؛ الزعيم الأخطر للمافيا الإيطالية، نظراً لولاء عائلته بالتبني لعائلة مارتينيلي العريقة.
.
.
تبدأ الأحداث عندما يتم توريط إيكاروس في قضية قتل رئيس شركة أثناء زيارته لمدريد في إسبانيا. ورغم دمويته واستهانته بالأرواح، إلا أن المساس بسمعة عائلته دفعه للبحث عمن يقف وراء هذه المؤامرة.
.
.
.
هناك.. يصطدم الزعيم بذاك المحامي الشاب الذي لا يهابه، وتتولد داخله رغبة غامضة في التقرب منه لشعور غريب بأنه قد رآه من قبل ولكن لا يتذكر أين! بين محاولات إيكاروس لكشف الماضي، ورغبة أورياس المستميتة في الهروب من قيود عائلته والنجاة من قبضة المافيا، يجد المحامي نفسه محاصراً في شباك لا مفر منها.
.
.
.
لا يوجد أي علاقة محرمة أو شذوذ
(الرواية نقية)
يعود... بعد غياب طال سنوات، لكن كـ شخص مختلف تمامًا، نقيض مبادئ العائلة.
.
ظلي الحقيقي :
دامـــيــان هـــاريــنــغــارد | Damien Haringar
.
الفكرة - 28.11.2025
البداية - 20.03.2026
النهاية - 25.07.2026
کیان فتی یبلغ من العمر 16 عاما یعیش مع امه و زوجها الذی کانوا یوسیؤن معاملته فی ای فرصه حتی لو کانت علی ابسط الاشیاء و لکن فجاه یموتون بسبب حادث عندما کانوا ثملون کان کیان فی اوج سعادته لکن ما لم یدرکه ان تحت السن القانونی و یحتاج اللی وصی و تقوم الشرطه بالقیام بالتحالیل لیکتشف کیان
.
.
.
.
.
.
ان له اب بیولوجی و 7 اخوه و توام
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا.
أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر.
منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض:
"ما اسمك الحقيقي يا فتى؟"
سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد.
في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا
فتى بعمر ال16 هرب من المنزل لمشاكله ومشاجراته مع جده ليقرر عيش حياته من جديد ماذا سيحدث ان عاد بعد 8سنوات؟ كيف ستكون ردة فعل
عائلته؟ وخاصه والده الذي كان يكرهه بدون سبب؟
" انا ابحث من ثمانية عشر سنة بالفعل لم اجد شيء يقودني اليه"
" جد ابني رجاء احظره الي "
" هل هو.. مستحيل "
عندما يخطتف طفل من عائلة كبيرة بالقانون ولديه جدور نببلة ولا يجدوه ماذا سوف يحدث بهادا الطفل؟
لا اسمح بسرقة فكرة الرواية
جميع الحقوق محفوظة
خالية من العلاقات المحرمة
عندما يحاول الرجل البالغ عمر
الانتقام من اخيه ذو الستة عشر عامًا
!! تحذير!!
الرواية تحتوي على مشاهد عنيف و لغة صريحة
و الفاظ فضة اضافةً الى احتوائها على انواع من التعذيب الجسدي و النفسي و الكاتب غير مسؤول عن اي مشاعر تصيب القارئ و شكرًا