"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
من أراضي العراق ، حيث تتلوّن الأرض بألوان
الحروب ، تسيرُ فتاة بين ضفتين منسيتين .
خطواتها تهُمس بصوت الشجعان
الذين يولدون ويُقدَّمون ارواحهم قرباناً
لتراب الوطن الطاهر .
في الطُرقات يختبئ سر حكايتنا
همس الجراح يروي ما لا يُقال
فهل تُكسر الأمانة ام لا ؟ .