لكل بداية نهاية، وأنا من يقرر نهايتي.."
في أزقة مدينة "فاس" العريقة، حيث تختلط رائحة التاريخ بالأسرار، عاش "مصطفى" حياةً باهتة بلا هدف، هارباً من قيود البشر ومطامعهم. لكن القدر كان يخبئ له لقاءً سيغير مجرى حياته للأبد.
كيانٌ غامض من العالم السفلي، عرضٌ لا يُرفض للسلطة والقوة، وجثة هامدة سقطت قبل أن يبدأ الاتفاق! كيف انتهى المطاف بمصطفى ملكاً للعالم السفلي؟ وهل كان صمته تسرعاً أم حكمة؟
بين الخيانة، المكر، وصراعات القوة، تبدأ رحلة "الوريث" في عالمٍ لا يرحم الضعفاء، حيث يتحول الحب إلى أداة، وتصبح الحقيقة مجرد قناع.
"إلى كل من رآني شيطاناً.. أعدكم أنني سأكون عند حسن ظنكم بي!"
عندما اكتشفت أن الشيطان كان بداخلها طول الوقت، بينما كانت كالمجنونة تبحث عنه حولها، تعرف بطلتنا الطريق الذي كانت تريد أن تسلكه، لا قناع المثالية والطيبة الذي كانت ترتديه طوال عمرها وتطمس به هويتها الحقيقية، وداخلها المرعب الذي كانت تهرب منه. بدأت هنا حياتها الحقيقية التي ارادتها و التي نتجت عن ما صنعوه بها،لذا فلا احد يملك حق لومها.
يومي فتاة فقيرة تعيش في غرفة واحدة مع عائلتها المكونة من خمسة أفراد. الفقر يخنقها، وعائلتها تعتبرها عبئاً لا قيمة له.
في أحد الأيام، تقف أمام قصر فخم في الحي الراقي. تفكر للحظة: "لن يلاحظ أحد لو أخذت شيئاً صغيراً..."
لكنها لا تعلم أن هذا القصر ليس بيتاً عادياً.
تسللت لتسرق... فإذا بها تُسرَق.
ليس مالها. لا مجوهراتها.
حياتها.