azertyyu
هذا العالم ملئ بالشر ولا يمكن لك التعايش فيه دون ان تكون شرير . فى مدينة تتقن الصمت أكثر مما تتقن الإعتراف . وقعت الجريمة الأولى ثم تلتها الثانية حتى أصبح العدد أربعة عشرة جريمة و لكل جريمة حكاية ولكل حكاية دمعة لم تر و صرخت دفنت قبل أن تولد ..... الضحايا لا يجمعهم شئ .............. والقاتل يترك وراءه أثار أعمق من الجروح . أسئلة . خوف ورسائل مبطنة تقول أن الشر لا يأتى فجأة بل ينمو بصمت بين الخيال والواقع و بين الحقيقة والوهم تبدأ الخيوط بالتشابك و تتحول الجرائم إلى مرآة تعكس وجوها لم نكن نجرأ على النظر إليها فهل القاتل شخص واحد ام أن المدينة كلها شريكة فى كل الجرائم ؟. لكن يا عزيزى القارئ قبل أن تصل إلى الجريمة الرابعة عشر لا تسأل عن القاتل بل أدرك ان دورك هو القادم.. أعزائى القراء إربطو أحزمتكم و إستعدو لرحلة جديدة في عالم الروايات .... و إحذرو لأن بين صفحات هذه الرواية سفاح يعشق رائحة الدماء وخاصة دماء النساء