NabihaBenSalah
وما زِلتُ أطوي العُمرَ بحثاً عنِ التي.. بَنيتُ لَها في مَعبدِ الحُلمِ مَنزِلا
"أكاتِبُ مَن لا رَدَّ مِنهُ لِرسائِلي.. وأبني مِناجَاةً بِلا أيِّ مَسمَعِ"
أنا الغَريبُ الذي صَاغَ مِن وَهمِ حُبِّهِ.. طَوقَ نَجاةٍ في الجَليدِ المُوجِعِ
هل يمكن للكلمات أن تبني جسراً فوق المحيطات، أم أنها مجرد طوق نجاة وهمي نتمسك به في لجة الغربة؟
رحلة شاقة تخطف الأنفاس تبدأ من محطة قطار مصرية عام 1974، تمر عبر أزقة لندن وضبابها اللزج الذي يقطع الأنفاس، لتستقر فوق قمم جبال الألب السويسرية البيضاء. مئات الرسائل يخطها مغترب مكسور الجناح إلى حبيبته "وهم"
رسائل تفيض بالوجع، بالعتاب، وبالحب المتجدد.
ابدؤوا رحلة زكي في "على مهل نحو الحياة"، واستعدوا للنهاية الصادمة التي ستكشف لكم كيف يمكن للعقل الباطن أن يصنع ملاذاً آمناً ليحمينا من الموت البارد.