قائمة قراءة ino_hux
7 stories
عطر البارود by Durr8_28
Durr8_28
  • WpView
    Reads 151,642
  • WpVote
    Votes 9,790
  • WpPart
    Parts 31
أنـا لا أقدم لك وصفًا .. إن كُنت تظن إنك مُستعدّا ، فتفضل بخطوةٍ واحـدة ، إلـى عالم البـــــارود لا أسألك سوى أن تتحمل مَا ستجدة هُناك فـَ الـبَـاب إذا فُتح ، لـن يُغلق بسهولـه ! .
العدم نقطة السواد  by israa_saraya_4
israa_saraya_4
  • WpView
    Reads 1,918,533
  • WpVote
    Votes 115,834
  • WpPart
    Parts 30
ايها القارئ.. لا أعدك بنهاية سعيدة، أعدك بنهاية لن تنساها رواية : العَدم نقطة السواد بقلم : الڪاتِبة اســراء .
موضع عظم الغفر by 5ror_22
5ror_22
  • WpView
    Reads 1,844,722
  • WpVote
    Votes 99,949
  • WpPart
    Parts 37
حين يلتقي الحب بالألم، يولد وجه آخر للمشاعر... وجعٌ يحيي القلب بدل أن يميته .
إرث الحب  by ino_hux
ino_hux
  • WpView
    Reads 574
  • WpVote
    Votes 41
  • WpPart
    Parts 1
ليست كل الحكايات تبدأ بالصدفة بعضها يولد مع الطفولة ويكبر بهدوء دون ضجيج بين ضحكة أولى ورفقة صادقة منذ ضحكة بريئة ومشاركة لحظة بسيطة يكبر معهم بهدوء، لا يعرف الغياب، ولا يحتاج إلى كلمات لتأكيده. هنا حب الطفولة، صادق، نقي، يثبت أن ما يُزرع بصدق في القلب يبقى معه مدى الحياة.
ليالي الثنيان by ru_ba_al1
ru_ba_al1
  • WpView
    Reads 98,885
  • WpVote
    Votes 4,929
  • WpPart
    Parts 57
في عالمٍ تتنازع فيه النوايا بين النور والظلال ، تنهض فتاة من رماد الوجع لتواجه قدَرًا لا يرحم أسرارٌ تُدفن وقلوبٌ تتوارى خلف الكبرياء وأسماءٌ تُحفر في الذاكرة كما تُحفر الجراح في الجسد بين الإخوة، والعدالة، والانتقام .... تتكشّف "ليالي الثنيان"
ضُلمات ناردين  by ZhraiaAli
ZhraiaAli
  • WpView
    Reads 436,979
  • WpVote
    Votes 34,015
  • WpPart
    Parts 36
عيوني تصب وأشهگ كل ما أتذكر هذاك اليوم المشئوم وبكل سنه من يصير التاريخ السيء أسد باب غرفتي وأطفي الضوه وأعتزل بنفسي.
زفرات الأسن (دأب الظفر)  by sakar_zaman
sakar_zaman
  • WpView
    Reads 81,214
  • WpVote
    Votes 4,470
  • WpPart
    Parts 21
وحدي بغرفة ظلمة كل شوية اجر رجليه على صدري ارجف من البرد مادري رغم متغطية بس الرجيف بگلبي مو بجسمي الدفو الچنت احس بيه كله راح بيوم وليلة غربة ببيت عشت بيه كل حياتي .. سمعت الصوت المعتاد الجنت اشوفه لا شيء ومتعودة عليه بس مادري ليش هسه رجف جسمي من الخوف واعصر بنفسي خايفة ، الباب مقفول بس بعدني خايفة وادري ما راح يخلي احد يدنه للباب اصلا مو يحاول يفتحه بس بعده گلبي يدك حيل حيل من الخوف وحدي.. زَفراتٌ مُنهكة، أرواحٌ مُتعبة عّاشت الطَيش وَطن، لتُنتشل فجئة... لا من النورِ، الضَلامُ انتَشلها ليأخذها من الأسن نحو الظفر . الكاتبة : رسيل لا اسمح بالنسخ او الاقباس البداية : ٢٠٢٥/١٢/٢٠