حكاية دروب بغداد" هي قصة من قلب بغداد بسنة 1998، أيام الحصار اللي جانت بيها الحياة صعبة بس الناس أقوى.
القصة تحكي عن شاب اسمه أحمد، اللي يحمل همّ عائلته على ظهره بعد وفاة أبوه. يواجه دين ث قيل يهدد بيته، ويحس إن كل الأبواب مقفولة بوجهه. لكن كل شي يتغير لما يكتشف ورقة غريبة تركها أبوه ورآه، ورقة عليها خريطة غامضة.
القصة هي رحلة أحمد للبحث عن الأمل. رحلة بداخل أزقة بغداد القديمة، حتى يحلّ سرّ أبوه ويلاقي حل لمشاكله. هي حكاية عن حب العائلة، وقوة الأمل، وعن أسرار بغداد اللي ما تخلص.
في قرية معزولة تُدعى نوران، يعيش فتى يُدعى رائد، مولع بالأساطير والكتب القديمة التي ورثها عن جده الغريب الأطوار. يكتشف رائد نصًا سريًا داخل كتاب قديم يحكي عن "بوابة" تظهر في الغابة خلال ثلاث ليالٍ مكتملة، وتؤدي إلى مدينة مفقودة تُدعى ظلّان.
مدفوعًا بفضوله وشغفه بالمجهول، ينطلق رائد في مغامرة نحو الغابة المظلمة، متحديًا تحذيرات القرية والأساطير المخيفة. وهناك، يكتشف بوابة حجرية مضيئة وسط الغابة، محاطة بأحجار تنبض بضوء غامض.
قبل أن يعبر، تظهر فتاة تُدعى ليانا وتحذره من فتح البوابة. وتخبره أن ما ينتظره خلفها ليس كما يتخيله... بل عالم كامل مليء بالأسرار والاختبارات.
وفجأة، تنفتح البوابة، ويُسمع صوت غامض يقول:
"من يعبر، لن يعود كما كان... فهل أنت مستعد؟"
حين تجمعهما الصدفة في لحظةٍ لم يخطط لها القدر، يبدأ صراعٌ بين عالمين مختلفين، بين الإيمان والواجب، بين القلب والقانون، وبين ماضٍ يحترق كالرّماد وحاضرٍ يحاول أن يولد من جديد.
لكن في وطنٍ تعلّم أبناءه أن الحبَّ ترفٌ مؤجَّل... هل يستطيعان حماية ما ينمو بينهما؟ أم أن الريح ستبعثر هذا العطر كما بعثرت كلَّ شيءٍ قبله؟
#حقيقي