-Lysandra-
وُلدت وفي عروقها دماء سلالةٍ لم تعرف الركوع، وعلى كتفيها عرشٌ تتربص به الممالك، وتخشى اسمه العواصم.
كانت وريثة آل لوباردي هادئةً كشتاء القصور، وخطِرةً كذئبةٍ تعرف أن التاج لا يُحمى بالكلمات، بل بالولاء والدم.
لكن حين تمتد يدٌ مجهولة إلى حياتها، تستيقظ أسرارٌ ظن الجميع أنها دُفنت، .
مارينوس إينوس، الجنرال ، لا عاشقًا فحسب، بل رجلًا أصبح خوفه عليها أقرب إلى الجنون، وولاؤه لها أشد خطرًا من الحرب.
وبين التاج والظلام، وبين الحب والهوس، ستكتشف الإمبراطورية أن وريثتها لم تُخلق لتنجو فقط...
بل خُلقت ليخشاها من حاول إسقاطها.