لويس فتى مريض، جسده ينهار ببطء، ولا يملك من هذا العالم سوى الكتب.
في إحدى الروايات، يتابع قصة "لويس" آخر... شاب يُحكم عليه بالموت لأنه وُصِف في نبوءة بأنه الشرير الذي سيغرق العالم بالدماء.
الأبطال يقتلونه باسم الخير، والقدر لا يترك له خيارًا.
لكن القدر أخطأ مرة واحدة.
يموت لويس الحقيقي... ليستيقظ داخل تلك الرواية،
داخل جسد الشرير نفسه، ولكنه بعمر خمس سنوات فقط.
هذه المرة، هو يعرف النهاية.
يعرف من سيخونه، ومن سيقتله، ومن سيدّعي أنه بطل.
فهل يستطيع تغيير مستقبل كُتب مسبقًا؟
أم أن الهروب من القدر... هو الطريق الأسرع لتحقيقه؟.
قبل سنوات، انفتحت السماء والأرض لتبتلع جزءاً من واقعنا. ظهرت "البوابات" كجروح سوداء في نسيج العالم، تتدفق منها كائنات مرعبة ورتب لا حصر لها من الوحوش. تغيرت البشرية؛ أصبح "الصيادون" هم الأمل الوحيد للبقاء، مصنفين من الرتبة الأدنى F إلى الأقوى SSS.
في هذا العالم الجديد الفوضوي، وُلد التوأمان إلياس وآرون. لكنهما لم يكونا مجرد طفلين عاديين، بل كانا "المُستيقظين" بقوى فريدة لم تُسجل في التاريخ.
لكن في ليله مظلمه يتم اختطاف التوام من قبل مجموعه من الاشخاص الغامضين لا احد يعرف ما سبب اختطافهما وما الذي يريدونه هؤلاء الاشخاص منهما لكن هناك شيء واحد مؤكد ان هذان التوامان ليس عاديان
إلياس، ذو الشعر الأبيض النقي كبلور المانا، بقدرة نورانية نادرة على دعم وشفاء رفاقه.
أما آرون، بشعره الأسود وعينيه الحزينتين، لكن بقوة غامضة على استيعاب الظلال والنمو. اعتبره الجميع عديم الفائدة، "الأضعف"،
نشأ الشقيقان في ظل هذه التصنيفات القاسية، متحدين العالم. وكذلك المراه التي ربتهما بقسوه واهمال يداً بيد، إلياس النور الساطع وآرون الظلام المتنامي، يخوضان البوابات القاتلة، متحدين الصعاب والنبوءات، ليثبتا أن القوة الحقيقية، في الرابط الذي يجمعهما في مواجهة عالمٍ ممزق
لكن هل سوف يعرفان من هم عائلتهما الحقيقي
لوسيان آرمانو بعد أن صدم بحقيقة لم يكن يتوقعها خلف موت والدته إليانور المزعوم في مقبره عائلته و استعادته لجزء من ذاكرته عن إحدى الحلقات الزمنيه السابقه يقرر الانتقام من من انتحل هويته و اس تعادة والدته مهما كلفه الثمن و في جهه اخرى يحاول كل من لوثيان و آكسيون معرفه الأسرار التي محيت و تحطمت في نسيج السلاسل الزمنية للوصول إلى الحقيقة التي تدفع العالم لسلب حياه لوسيان و تدمير عائلة آرمانو عن بكره أبيها
فهل للفراشةِ من رفرفةِ جناحيها أسرار؟
و هل للزهور من عبقٍ سُقيَ على بحرٍ من دِماء؟
أم هل كان الوقت يُخَطُ بريشةٍ تسري على ألحانِ الكمان ؟
فرصة أخري
في جناح بارد داخل مستشفى ، جلس رجل في الثلاثين من عمره، يُدعى كِنان. لا أحد بجانبه،
لا أهل، لا أص دقاء، لا أحد على الإطلاق.
كان يحمل داخله وجعًا قديمًا، غصة لم تزل، وذكرى لا تموت.
نظر بهدوء من نافذة المستشفى، ناظرًا إلى العالم من حوله بصمتٍ طويل.
ثم دوّى في المكان صوت إنذارٍ حادّ... توقف
قلبه... ومات.
لكن موته لم يكن نهاية... بل بداية. حين فتح
عينيه، وجد نفسه في السابعه عشرة من عمره...
الانتقال من عالم الى عالم أخر أنه لـشيء خيالي ولكن ماذا أن حدث ذلك لـمجرد أنكِ موعودة او رفيقة لشخص عظيم في عالم الاخر
ألـيسدنيس عنقاء الظلام والالفا الأكثر قوةً في عالـمه
شيع أن موعودته أو رفيقته قد وافتها المنية ولكن ها كل جزء من جسده يهتز وهو يصرخ بأنها "موعودته"
~~
"أنتِ مكانك جانبِ ملك لي أنتِ موعودتي"
وهو يشدد على كل حرف يخرج من بين شفتيه وعيناه الحادة تثقب روحها الهشة
.
بدأت 2025/2/18
قيد الكتابة
.
أحبَّ سايلس عائلته وأخلص لها، لكنهم خانوه وقتلوه بدمٍ بارد. وعندما عاد إلى الماضي قبل موته، قرر الهرب وتغ يير مصيره مهما كان الثمن... وعندما نجح في الهرب وجد جميع...
خيانة بعد خيانة
ضننت ان حياتي انتهت بعد ان مت ولاكن لماذا ولدت من جديد بذكريات حياتي السابقة
ولد الفتى من جديد ومعه ذكرياته السابقة ونفس الحياة مع التعذيب
لم يهتم الفتى ولاكن عند ضهور عائلة مزعجة ما الذي سيحصل
انه لا يحب احد ولا يريد أن يتعلق بعائلتة الجديدة
هل سيف تح قلبه مع العائلة الجديدة
#الكتاب الأول|
العائلة أولًا وليحترق بعدها كل شيء.
كان هذا هو الالتزام في الكوزا نوسترا، ولاءُك يجب أن يكون للعائلة دائمًا، هنا كل مايهم هُو الدم فهُوَ اللغة الوحِيدة لإثبات الولاء، أما الوشم فهُوَ الذي سيُثبت انتمائك.
نيويورك، المُستوطنة الأشهر للكوزا نوسترا، العصابات الصقلية، هذا ما يعلمه الجميع، لكن وبسبب خيانات مُتفرقة بدأت تلك الفوضى، حاوِل خيانة الدون وستنتهي مسيرة حياتك التعيسة.
-لوكاس لوكا دي زودياك-
كابو الكوزا نوسترا، سيد الجريمة ومُحطم جماجم أعدائه.
-تدخلت فيما لا يعنِيها لكنها أصبحت البيدق الذي أحتاجه الآن.
-كانَ حُلمي أن أُصبِح مُصمِّمة أزياء وأقتلِع أقدامِي من وحل العالم المُظلم، لم تكُن في نيتي أن أكونَ امرأة مُتزوجة مِن الدون ولديّ طِفلين أعتني بِهِما!
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
-لم أكُن أشعُر بشيءٍ من العاطفة حتى علمتني هِيَ
-الأمر لم يتغير، خرجتُ من زيجة أحد أبناء الزودياك لأدخُل في أُخرى.
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- لوكاس زودياك -
- كارلوس زودياك -
- ليليان مارتينيو -
- جوليانا غوتييري -
الـمَنْبُوذ
في الخامسة والثلاثين من عمره...
مات إيان فالكوني وحيدًا.
رجل عاش حياته يبحث عن مكان بين عائلة حمل اسمها، لكنه لم يحصل يومًا على الشيء الذي أراده حقًا...
الانتماء.
بعد ستة عشر عامًا من الغياب، عاد إلى العائلة التي كان يظن أنها ستكون منزله.
لكنهم لم يروا فيه الابن الذي فقدوه...
بل رأوا شخصًا غريبًا عاد متأخرًا.
كان هناك طفل آخر أخذ مكانه، وعائلة اختارت أن تبقي إيان بعيدًا حتى لا تتغير الحياة التي اعتادوا عليها.
منحوه المال، والقوة، وكل ما يمكن شراؤه...
إلا المكان الذي كان ينتمي إليه.
لكن الموت لم يكن النهاية بالنسبة لإيان.
فقد استيقظ ليجد نفسه في عمر السادسة عشرة من جديد...
يحمل ذكريات خمسة وثلاثين عامًا من الألم والوحدة.
هذه المرة...
لن يعود طالبًا لحبهم.
لن ينتظر اعترافهم.
ولن يسمح لأحد أن يقرر مكانه في هذا العالم.
لأنه لم يعد ذلك الابن الذي يبحث عن عائلته...
بل الرجل الذي حصل على فرصة ثانية ليكتب مصيره.
إيان فالكوني... الـمَنْبُوذ.