"حينما يصبح الحب هو الخلاص الوحيد"
قيل عنه وحشٌ سجين، وقيل عنه سرٌ لا يغفر، لكن ليان رأت فيه ما لم يره أحد: قلباً ينبض بحبٍ لا يعرف الفناء.
"خلف جدران الصمت" ليست مجرد رواية غموض، بل هي رحلةٌ روحية لبطلين يكسران قيود الزمان. عندما يلتقي النور بالظلام، وتتصادم الذكريات مع الحاضر، هل ينتصر الحب أم تستعيد اللعنة سطوتها؟
قصة عن الوعود التي لا تموت، وعن رجلٍ اختار أن يحترق ليبقى من يحب في أمان.
"يقولون إن لكل حكاية نهاية، لكنهم لم يخبرونا أبداً ماذا يحدث للكلمات بعد أن يُغلق الكتاب. هل تتلاشى؟ أم تتحول إلى صدىً يتردد في أركان الغرفة 404؟
في الجزء الأول، ظننتُ أنني كنتُ أهرب من المنظمة، ظننتُ أنني أصارع الأرقام والبيانات لأجد حريتي. لكن الحقيقة كانت أشد مرارة: لم أكن يوماً هارباً، كنتُ مجرد 'خطأ' في ذاكرةٍ معتقلة، سطرٌ زائد في نصٍّ لم أكتبه.
الآن، بعد أن انهار كل شيء، وبعد أن تحطم وهم الـ 11:11، أقف على الحافة. هذا ليس مجرد بداية جديدة؛ هذا هو الوقت الذي أستعيد فيه القلم من أيدي الذين ظنوا أنهم صانعو قدري. في هذا العالم، حيث الواقع يمتزج بالذاكرة، وحيث لميس لم تعد مجرد حلمٍ عابر بل هي مفتاح اللغز... سأكتب الحقيقة التي يخشون مواجهتها.
القصة لم تنتهِ بانهيار الجدران، بل بدأت لتوها عندما أدركت أنني-لأول مرة-أنا من يحدد متى تبدأ النهاية."
"لا شيء يختفي تماماً.. كل سرٍّ يُدفن، يترك وراءه صدىً ينتظر من يوقظه.
ظننتُ أنني أكتب روايةً عن الخيال، حتى بدأت الصفحاتُ تحكي أسراراً لم أجرؤ يوماً على الاعتراف بها.
هل أنت مستعد للغوص في عتمة الحقيقة؟
ابدأ القراءة.. إذا كنت تجرؤ."