راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
في عالمٍ لا يعترف بالرحمة، تنهض ڤالِنسيثرا كمدينةٍ لا تنتمي للبشر بقدر ما تنتمي للدم
مدينةٌ قائمة على ميزانٍ قديم لا يرحم الدم الملكي في مواجهة الدم المنفي، حيث لا يُمنح العرش لمن يستحق، بل لمن ينجو من لعنة الوراثة
في قلب هذا الصراع وُلدت التوأم تيفيتي وتيفاني... ابنتان خرجتا من رحمٍ واحد، لكن كأن القدر أخطأ فكتب لكل واحدة منهما تاريخًا مختلفًا. إحداهما تحمل نقاء السلالة الملكية، والأخرى ظلّ المنفيين الذي لا يُمحى.
وأمامهما يقف إرثٌ ثقيل لا يُهزم بسهولة: أمّهما تيفانيا آل مورفان دي فاليس ، الملكة التي حكمت ڤالِنسيثرا مئة عام كاملة، امرأة لم تسقط في الحروب، بل سقطت في اللحظة التي منحت فيها الحياة لتوأمها... إذ كان ميلادهما هو ثمن موتها
ومنذ ذلك اليوم، لم تعد ڤالِنسيثرا مملكة تُحكم... بل صارت ساحة انتظارٍ لقدرٍ لم يكتمل بعد، حيث الدم لا ينسى، والعرش لا يبقى فارغًا طويلًا، والتوأم لا يُسمح لهما أن يكونا معًا إلى الأبد
《ڤالِنسيثرا لا تفتح بل تتذكرك دمك يعرف الطريق حتى لو رفضت 》