Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
Liste de Lectures de rednoor050
4 stories
أكتب حتى لا أنكسر 3 by ilove_my__self_
ilove_my__self_
  • WpView
    Reads 6,777
  • WpVote
    Votes 201
  • WpPart
    Parts 1
قال لي: "اركضي"، غير أن الشياطين تعرف الطريق إلينا دائما! غلاف رواية "أكتب حتى لا أنكسر" الجزء الثالث وقبل الأخير من سلسلة "الكاتبة للشيطان". تستكمل أحداث الجزء الثالث، كاشفةً أسرار عالم مملكة "الخوف والرعب"، وقصة ماريان والملك ديموس، أو ويليام!؟ ينكشف الكثير من أسرار ماضي الكاتبة "سارة"، وعلاقتها بهذا العالم. فهل سيؤثر ماضيها في ابنتها ماريان؟! وهل عزم ويليام على خطف ماريان لمجرد أنها كاتبة؟! أم أن هناك أسبابا أخرى ؟ والأهم ... ستتمكن ماريان أخيرًا من رؤية وجه الشيطان الحقيقي ؟ للكاتب: مريم الحيسي
خلف القناع by mmilan
mmilan
  • WpView
    Reads 106
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Parts 4
"في عالم لا ينام، حيث تختبئ الوجوه خلف الأقنعة وتُباع الأسرار في ممرات القصور المظلمة، كانت هي تحاول فقط الهرب من قدرها. لم تكن تعلم أن لجوءها للشرفة في تلك الليلة سيضعها في طريق 'الغريب'؛ الرجل الذي لا يُعرف له اسم، والذي تفوح منه رائحة الخطر والجاذبية. عقد ألماس يربطها به، وقناع ذهبي يفصل بينهما، ولعبة ذكاء بدأت بهمسة في الأذن وانتهت بقلبٍ يرتجف. هل ستحافظ على قناعها، أم أن يد الغريب ستكشف ما خلفه؟"
صراع المافيا  by RitegeBousba
RitegeBousba
  • WpView
    Reads 65,007
  • WpVote
    Votes 1,354
  • WpPart
    Parts 13
تايرا فتاة جميلة جدا لكن خانها القدر لتكون متشردة لكن لا أحد يعرف حقيقتها المخفية في وجهها البريء وقوتها ومن عرف حقيقتها تسبب في موته لكن ياترى هل ستضعف و تحب و هل صرعها سيدوم للأبد
وريث بلا اسم by Sh_Xi19
Sh_Xi19
  • WpView
    Reads 70,982
  • WpVote
    Votes 6,003
  • WpPart
    Parts 20
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا. أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر. منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض: "ما اسمك الحقيقي يا فتى؟" سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد. في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا