تبدأ القصة عندما تنتقل لُجين مع عائلتها إلى البيت رقم 13، لتبدأ الأحداث الغريبة فورًا بظهور أصوات مجهولة وتحرك الدمى وظهور الطفلة كادي التي ماتت قديمًا داخل البيت. تكتشف لُجين أن البيت يخفي أسرارًا مظلمة، وأن أرواح من عاشوا فيه ما زالت عالقة داخل الجدران. تتصاعد الأحداث عندما ترى أباها مربوطًا في القبو، ثم تبدأ أفراد العائلة بالاختفاء واحدًا تلو الآخر بطريقة مرعبة. تكتشف لُجين غرفًا سرية وصورًا لعائلات سابقة اختفت بنفس الطريقة، وتتعرف على "صاحب البيت" الذي يكشف أن المنزل يختار ضحاياه ويحبسهم داخله إلى الأبد. تبدأ الأرواح بمحاصرة لُجين، وتظهر نسخة منها داخل غرفة مغلقة، وتدرك أن البيت يريدها لتصبح جزءًا منه. مع اختفاء والديها، تجد نفسها وحدها في مواجهة البيت والأرواح والسر المدفون تحت الأرض، بينما تكتشف أن هذا البيت ليس مجرد منزل... بل كيان حيّ يتغذى على الخوف ولا يسمح لأي شخص بالدخول دون أن يخرج جزء منه... أو لا يخرج أبدًا.
"عندما يقرر الملل أن يخرج من عقلك.. فإنه لا يخرج إلا بهيئة كابوس."
في كل زاوية مظلمة من هذه الحياة، توجد حكاية لم تُروَ بعد، حكاية بطلها ليس بشراً، بل مخاوفهم التي يحاولون دفنها في وضح النهار. هنا، في "جنائز التوليب الأسود" لا تُدفن الموتى فقط.. بل تُدفن الأسرار التي لا يجرؤ أحد على مواجهتها.
من خلف أبواب موصدة، وفي دهاليز عقلٍ يرى ا لضوء خطيئة، أكتبُ لكِ ما لا يُقال. هذه ليست مجرد قصص قصيرة للرعب.. إنها جنائز لمشاعر ماتت، لأحلام تلوثت، ولظلامٍ يحيط بكل شيء حتى نكاد لا نرى مخرجاً.
هل أنتِ مستعدة لفتح التابوت؟
مرحباً بكِ في "جنائز التوليب الأسود".. حيث لا مفر من الحقيقة، ولا مهرب من التوليب.
يقولون إن الكلمات مجرد أصوات.. لكن في موروس'، الكلمات هي قيود تسحبك نحو الهاوية . 🖤📖
لم يكن وقوع الكتاب القديم بين يدي آريا" مجرد صدفة، بل كان موروس هو من اختار ضحيته التي ستنزف حبراً بين صفحاته. هنا تتحول الحروف إلى أنفاس باردة تلاحق من يجرؤ على القراءة، ويصبح الهروب من الماضي مستحيلاً عندما تكتشف كاليستا" و "كول" أن اللعنة لم تكتب لتقرأ.. بل لتعيش ككابوس لا ينتهي.
احذر.. ففي هذا العالم الكتاب لا يقرأ، بل هو من يقرأ روحك ومن يفتح موروس لا يعود أبداً كما كان.. إذا عاد أصلاً.🌷💀