أربعة شباب في السنة الآخيرة من كلية الهندسة مُهددون بالرسوب لأن هناك أستاذ يترصد بهم، وفي محاولة منهم لمنع ذلك يقررون الإيقاع بابنة أستاذهم وابتزازه بها، ولعدة أسباب يجدون أن الفتى الأكثرهم خجلًا وانطوائية هو المناسب لتلك المهمة فيبدأ ثلاثتهم بتعليمه وإعطاءه من خبراتهم حتى يصبح قادرًا على الإيقاع بتلك الفتاة.
لكن هل ستنجح خطتهم حقًا أم أن الأمور ستخرج عن السيطرة؟
آسر مهدي ممتاز، رجل أعمال في الثلاثين من عمره يمتلك شركة خاصة به، يعطي الدورات ويحضر الندوات، لكن تلك الشركة لا يعمل بها إلا الرجال، ودوراته لا يحضرها إلا الرجال .. لا .. إنه لا يتاجر في المخدرات .. هل تتساءلون فيمَ هو يتاجر؟
إنه سر غير مسموح لأي أنثى معرفته، لكن أنثى واحدة .. واحدة فقط هي من ستعرفه.
تتشابك في هذه الرواية ثماني حكاياتٍ مختلفة، تجمعها الأقدار وتفرّقها الابتلاءات.
بين قلبٍ عرف طريق التديّن منذ البداية، وآخر أضاعه العالم ثم أعاده الله إليه
بين فتاةٍ تخفي حديثها مع شابٍ خوفًا من أهلها، وأخرى تحمل في روحها ندوب اعت.داءٍ قديم لم تُشفَ منه بعد
ستجدون الضابط الصارم، والطبيب الذي يُخفي ضعفه خلف هدوئه، والمهندس الغارق في صراعاته، والمحامي الذي يحارب الجميع بينما يعجز عن إنقاذ نفسه.
منهم اليتيم الذي حُرم دفء العائلة، ومنهم من يملك عائلةً تُحبه لكنها لا تفهمه، ومنهم من يعيش تحت قسوة أمٍّ لا تعرف الرحمة، أو زوجة أبٍ وأختٍ جعلتا البيت أشبه بساحة حربٍ يومية.
روايةٌ لا تروي قصة حبٍ واحدة، بل حكاياتٍ متداخلة عن الألم، والستر، والخطيئة، والتوبة، والخوف، والنجاة
حكاياتٌ تُشبه الواقع حدّ الوجع، وتحمل بين سطورها رسائل هادفة عن الدين، والعائلة، والاختيار، وكيف يمكن لقلبٍ واحد أن يضيع ثم يجد طريقه من جديد.
تفرقو منذ كانو صغار ، لم يعرف أحدًا منهم أنه لديه اخوه من الأصل ، حدث كل هذا بسبب قسوه الوالدين، وبعد فراق سنين شاء القدر أن يعلموا بوجود بعضهم بل والخوض معًا في مغامرة كبيرة وعميقه، فهل سيتقبلون بعضهم، وهل سيجد كلا منه نصفه الآخر
كل هذا سنعرفه في روايتنا
"Triple Commandment
الوصيه الثلاثيه" قريبًا
ممثل مشهور يحاوطه اعجاب جمهوره و انبهار الفتيات به، يحيا حياة مثالية بالنسبة له، ومشكلته بسيطة، فهو يحتاج لطباخ ماهر.
اما هى ففتاة بسيطة من حارة شعبية، تعمل بجهد لأجل اخوتها، تجد عملاً لدى الممثل المشهور وبراتب مجزي.
وما ان التقيا حتى ارتطم غرور الفنان المشهور بلسان طباخته سليطة اللسان.
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
شاب ملتزم لايرفع عينه في امرأه يخاف الله وضع الله أمامه في كل خطوه حلم حياته ان يرزقه الله بزوجه صالحه ولكن ماذا ان كانت زوجته قد تربت وعاشت حياتها في أمريكا هل سيتقبل الأمر ام يصر علي موقفه ويرفض ام يقع تحت سحر جمالها الفاتن
#جميله حد الفتنه
( واحدة من ضمن أعمالي القديمة، السرد ربما يكون متواضعًا، لكنها تبقى ذو مكانة كبيرة في قلبي)