في بلد المليون ونصف مليون شهيد وفي وهران التي لا تنسى وجوه العابرين تبدأ حكاية غير متوقعة
هي فتاة جزائرية مسلمة تؤمن أن النجاة من عند الله حتى لو ضاق الطريق
وهو شاب إيطالي ملحد يعيش بين الشك والأسئلة لا يثق إلا بما تراه عيناه
يلتقيان على حافة أول مرة لقاء عابر لكنه يترك أثرا لا يمحى
ثم تعيدهم الحياة إلى الحافة مرة أخرى وكأن القدر لم ينته بعد من كتابة تفاصيله
بين إيمان يطمئن وشك يصرخ وبين قلوب لا تفهم لماذا تتقاطع تتشكل قصة لا تشبه الصدفة
«مرتان على الحافة ولم تكن أي منهما عبثا»
لم يكن رجل عاديّ يعقد صفقة زواج مدبّر .. كان رجُل يعيش في ظلال ذكرياته الموجعة و لا نية له في التخلّص منها ..
رجلٌ مُقيّد في دوامة الشعور بالذنب ..
إذا ..
ماذا لو كان يعيش على حدود الظلام ؟ .. هل سيزوره النور يوما ؟ ..
" أقول عنكِ ناقصة عقل .. لكنّ حضوركِ يذهب عقلي .."
" أنتِ من النوع الذي لا يمكن أن تحبّ من بعده .. أنتِ تأتين لِتكوني الأخيرة .."
رواية : على حدود الظلام
💡 لا أحلل الإقتباس أو السرقة ..