في عالمٍ مظلم تحكمه القوانين غير المكتوبة، يقف "زاين" زعيمًا شابًا لإحدى أخطر منظمات المافيا في البلاد. رجلٌ بملامحٍ حادة، شعره أسود كالليل، وعيناه زرقاوان فاتحتان كالثلج، لا يرحم خصومه، ولا يعرف الضعف طريقًا إليه.
أما "روسا"، فهي عكسه تمامًا. فتاة في سنتها الأخيرة من الثانوية، بشعر بني ينسدل بنعومة على كتفيها، وعينين خضراوين تحملان طيفًا من الأحلام. ذكية، مرحة، لكن انطوائية بطبعها، تعشق الأنمي، وتجد عزاءها بين صفحات المانغا وشخصياتها الخيالية. ومع ذلك، لا تتوانى عن مساعدة من يحتاج، حتى لو أحرقتها النيران.
لم يكن من المفترض لعالميهما أن يلتقيا...
لكن القدر، كما هي عادته، لا يسأل عن المنطق.....
ملخص القصة:
تصل ليلى، فتاة في العشرين من عمرها، إلى لندن عام 1905 لتحقيق حلمها بدراسة العزف على البيانو في أكاديمية سانت ماري. وسط ازدحام الميناء ووصول السفن، تتيه بين الناس وتفقد ورقة العنوان، لكنها تلتقي صدفةً بشاب غامض يدعى كريستوفر، هادئ الملامح، أشقر الشعر، بعينين زرقاوين كالبحر. تنشأ بينهما لحظة صامتة مليئة بالارتباك والانجذاب، قبل أن ينبهها إلى بُعد الأكاديمية وتأخرها. تركض ليلى مسرعة نحو حلمها، وقلبها معلّق بتلك النظرة الأولى التي تشبه بداية قصة قدرية.
تستيقظ نان شين فو فجأة بعد سقوطٍ غامض في البحر لتجد نفسها داخل رواية قرأتها سابقًا وفي جسد البطلة الأصلية يوم زفافها من الرجل الذي تكرهه: لو جين شي.
العالم من حولها هو الصين القديمة، قصر إمبراطوري تحكمه التقاليد والسلطة والخوف.
لو جين شي ليس مجرد زوجٍ بارد؛ إنه رجل سيصبح لاحقًا إمبراطورًا لا يُهزم، معروفًا بذكائه وقسوته، ومهووسًا بالبطلة إلى حدٍ خانق. في الرواية الأصلية، كانت العلاقة بينهما مليئة بالكراهية وسوء الفهم، وانتهت بمأساة عاطفية وسياسية.
لكن نان شين فو ليست البطلة الأصلية.
بدل أن تهرب أو تستسلم، تقرر أن تغيّر مجرى القصة.
تدرك أن كل تصرف صغير يمكن أن يؤثر على مستقبل الإمبراطورية، لأن لو جين شي ليس مجرد عاشق مهووس بل رجل يقف على حافة صراع دموي على العرش...
اكون او لا اكون انا حتما سأكون لأنني الفائزة دوما...انا تجسدت لأحكم العالم لا لأدعه يحكمني..الاله معي يحميني و انا سأحمي هذا الطفل و نفسي..لأنني أبيلا موروفاي.