..كيف لقاتل و رجل مافيا يزهق الارواح بين يديه.. عالمه الأسود القاتم ان يلتقي بها ...؟!
..و كيف لدكتوره تنقذ ارواح البشر .. بعالمها المليئ بالالون ان تلتقي به ...؟!
..هما عالمها متوازيان لن يلتقيان ممهما حصل ..
..- مهما حاولتي الابتعاد ستجديني امامك.. همس بها بانفاسه الساخنة قرب اذنها..
..- و انت مهما حاولت لن تحصل عليّ .. اردفتها امام وجهه بتحدي..
كيف سيلتقيان فما كالماء و النار ..
تابع الروايه لمعرفة ذلك ..🔮💜
ﻼ أحلل سرقتها لانه سيتعرض إلى شيء لن يعجبه 🙃🙃
يقولون بأن الحب و الجنون كانا صديقين قديمين ، نشبت بينهما معركة.... فخرج منها الحب بفقدان بصره ، فأصبح أعمى، فإجتمعا للمحاكمة ، فحكم القاضي بمعاقبة الجنون بأن يقود الحب طوال عمره...
فإياك أن تقع في حب شخص يتعامل معك كما لو كنت عاديا ،
فكما قيل إن لم نكن مع من نحب فنحن لاجئون فقط أينما كنا...
هذا ما جرى مع أبطالنا ، الذين جمع القدر بينهم بدون درايتهم و قادهم نحو مصير مجهول فكيف سوف يكون رد فعلهم و كيف ستكون حياتهم؟......
محتوى جريئ و تخيلات ،لا يسمح بسرقة المحتوى
أرجو منكم الدعم و تشجيعي أكثر على الكتابة ....
**مارلين**
لقد أمضت حياتها في قفص صمّمه وحوش. كانت إمرأة ذات أسرار كثيرة، معزولة ومخفية عن عالمهم، حتى أتت عشية عيد ميلاد أحد أصدقائها، عندها علمت أن مستقبلها يحمل بؤسًا أكثر من الماضي نفسه.
فقد عقدت صفقة مع الشيطان وقفزت مثل سمكة من المقلاة إلى النار، وستُقتل أحلامها وسيبدأ كابوس جديد من الخداع، وكانت الخطة على المحك، فليس لديها ما تقدّمه بعد الآن لنجاح المهمة سوى نفسها.
ولم تكن هذه الطريقة التي ترغب أن تنتهي بها قصتها. فهم يقولون إن الذئب سيمضغ قدمه ليهرب من الفخ، فهل هي مستعدة للهرب منه؟
فهناك شيء ما في الأجرام السماوية وفي النظرة الغاضبة على فكه المنحوت يخبرها أنها لن تستطيع الهروب منه للأبد.
وتخاف أن ينكشف السر الأكبر على الإطلاق الذي تخفيه، فكيف يمكنه أن يغفر لها خيانتها؟ وكيف تستطيع العيش بدونه إن عرف من كانت المرأة التي في أحضانه؟
**ڤيكتور**
هو رجل ثري جدًا وقطب أعمال، يحظى بإحترام السياسيين ونخبة المدينة، ولكن خلف القناع هو أخطر رجل في إيطاليا ونخبة من رجال المافيا.
ولكل رجل أسرار تتعلق بماضيه، وهو يحمل ماضيه الثقيل. إلى أن وجدها وأراد أن يجعلها مَلكة عالمه.
وإنه هذا اليوم الذي انتظره! اليوم الذي باع فيه روحه لكل شيطان حتى يحصل عليها.