أتمنى افقد ذاكرتي لأعيد قراءتهم من جديد
5 stories
انتماء: سجن الهوس by Dectorsabaa
Dectorsabaa
  • WpView
    Reads 1,220
  • WpVote
    Votes 282
  • WpPart
    Parts 10
لم تكن تعرف أن النجاة من رجلٍ مهووس... قد تكون أصعب من الوقوع في حبّه. هي هاربة من ماضٍ لا يرحم، تحمل سرًّا لو انكشف، سيسقط كل شيء بنته بيديها. وهو رجلٌ اعتاد أن يأخذ ما يريد، لكنّه حين رآها... لم يرد امتلاكها فقط، بل أراد أن يجعلها تنتمي إليه. بدأ الأمر بمراقبةٍ من بعيد، ثم حمايةٍ لم تطلبها، ثم غيرةٍ لا تعرف حدودًا... حتى أصبحت حياتها محاصرةً برجلٍ يعرف عنها أكثر مما ينبغي، ويظهر كلما ظنّت أنها نجت. لكن المشكلة ليست في هوسه بها... المشكلة أنها، مع كل محاولة للهروب منه، كانت تكتشف أن هناك شيئًا أخطر من سجن الرجل... أن يصبح السجن هو المكان الوحيد الذي تشعر فيه بالأمان. بين أسرارٍ مدفونة، وماضٍ يعود ليطالب بثمنه، وحبٍّ وُلد في المكان الخطأ وبالطريقة الأكثر خطورة... ستضطر إلى الاختيار: إمّا أن تهرب منه...أو تنتمي إليه. لكنها لا تعرف أن بعض الأبواب، حين تُفتح... لا تُغلق إلا على جثة أحدهم.
|ثأرُه الأسود| حين يغتال الهوس by Dectorsabaa
Dectorsabaa
  • WpView
    Reads 2,018
  • WpVote
    Votes 392
  • WpPart
    Parts 14
أنا لا أقبلُ المالَ ثأراً.. أنا أريدُ (رهان ) جاريةً في منزلي، تُغسلُ بدموعِها دماءُ أخي التي داسَها والدُها بدمٍ بارد!" في ليلةٍ صبغَ فيها الرصاصُ بياضَ الفجر، انتهى عصرُ الدلال لـ "سكرة البيت" المدللة، لتبدأ مراسمُ وأدِها حيةً خلف قضبانِ قصرِ آل زيد. لم تكن مجرد دية لإيقاف نزيف الدم، بل كانت "رِهان" خاسراً في لعبةِ منتقمٍ لا يعرفُ الغفران. في هذا العالم، الأوكسجينُ رفاهيةٌ لا تملكُها: • علي زيد: الجلادُ الذي يتقنُ فنون "السحقِ النفسي". رجلُ أمنٍ حوّل غرفتَه إلى زنزانة، يرى في انكسارِ "سبىُّ" شفاءً لغليله، وفي اختناقِ أنفاسِها انتصاراً لثأرهِ الأسود. • رهان : الضحيةُ التي أُجبرت على مقايضةِ حريتِها بحياةِ عائلتِها. هي الآن "مُلكيةٌ حصرية" ليدٍ لا تعرفُ المسحَ إلا للدم، وعينينِ تراقبانِ ذبولَ جمالِها تحتَ وطأةِ العملِ الشاقِ والذلِ الممنهج. بينَ لجامِ الخيول الذي يطوقُ خصرَها، وصمتِ الليل الذي يمزقُه صوتُ حزامِهِ الجلديّ.. هل ستموتُ "رِهان سبىٌُّ" اختناقاً بقسوتِه؟ أم أنَّ شرارةً من هذا "الظلام" ستُحرقُ قلبَ الجلادِ قبلَ الضحية؟ "تذكّري جيداً يا رِهان.. في مملكتي السوداء، أنتِ لا تتنفسينَ إلا بإذني، ولا تسقطُ دموعُكِ إلا بأمري.. "والآن، ابدأي بالزحف، فمراسمُ الثأرِ لا تزالُ في أولها
غصهُّ    /   عطرٌ من رماد by Dectorsabaa
Dectorsabaa
  • WpView
    Reads 2,463
  • WpVote
    Votes 428
  • WpPart
    Parts 16
قبل أسبوعٍ واحد من الزفاف ... هربت أختها. اختفت وكأنها لم تكن، وتركت خلفها عرسًا على الأبواب، وبيتًا يغلي بالفضيحة، وعروسًا وجدت نفسها فجأة تدفع ثمن هروبٍ لم ترتكبه. أما عقيل... فلم يكن من الرجال الذين يتقبلون أن تهرب امرأة من اسمه بسهولة. وبينما الجميع يبحث عن الأخت الهاربة، كانت سناريه تكتشف أن المصيبة لم تنتهِ... بل بدأت. لأن العريس الذي كان ينتظر أختها، أصبح ينظر إليها. فهل كانت سناريه البديلة... أم الضحية التالية؟ حين تهرب واحدة... قد تُدفن حياة أخرى بدلًا عنها. **غُصّةٌ بدأت بهروب امرأة،** **وعطرٌ بقي من رماد حكاية لم تُدفن بعد\.**
زواج بالإكراه  |قيود العقيد| by Dectorsabaa
Dectorsabaa
  • WpView
    Reads 4,931
  • WpVote
    Votes 974
  • WpPart
    Parts 30
في قانون 'العقيد' ضرغام، لا توجد كلمة 'لا'.. وفي عالم 'صبا'، لا يوجد استسلام دون ثمن." تزوجته بكلمةٍ أجبرها عليها الخوف، وسكنت بيته كأنها غنيمة حرب، لا زوجة مصونة. هي "صبا"، الروح المتمردة التي حُبست خلف جدرانٍ من مراقبة وشك، وهو "ضرغام"، الرجل الذي لا يعرف كيف يمتلك قلباً إلا إذا كسره أولاً. لم يكن زواجاً، بل كان استعماراً للأرواح. بين صفعةٍ تخرسُ الكبرياء، وقبلةٍ تسرقُ الأنفاس، تعيش صبا في "منطقة رمادية" لا تعرف فيها هل هي ضحيةٌ بريئة، أم أنها بدأت تستلذ بلعبة الخطر؟ هو يراقبها عبر شاشاتٍ باردة، يحلل رمشة عينها ويحصي أنفاسها، وهي تبتسم للكاميرا ببرودٍ يقتله، وتدسُّ له "السم" في طاعتها المزيفة. هل يمكن للحب أن يولد من رحم الإكراه؟ أم أن الدماء التي نزفتها عيناها في ليلة الزفاف ستكون هي الوقود الذي سيحرق رتبته وعالمه للأبد؟ "ممنوع للقراء الضعفاء.. هنا، الحبُ قيد، والزواجُ زنزانة، والولاءُ يُكتب بالدم." تحتوي على مواضيع حساسه تقرء على مسؤؤليتك الخاصه بلا متطفلين الرجاء عدم حضور الأطفال والمراهقين لكيلا تفسد عقولهم سكراتي الجميلات لوفيووو مووور لكل من يقرآ
خيبة الروح - اثر لا يمحى by Dectorsabaa
Dectorsabaa
  • WpView
    Reads 6,826
  • WpVote
    Votes 1,339
  • WpPart
    Parts 44
بين جدران قصر فخم يقطر بالثراء، تتراقص أشباح الغضب والإساءة، وتُخنق أنفاس البراءة تحت وطأة العنف. عندما يصبح الملاذ سِجناً، وتُنتزع الحقوق باسم الحبّ المسموم... هل يمكن للروح أن تجد طريقها نحو الخلاص؟ أم أنها ستغرق في لجج اليأس، مخلفة وراءها صدى خيبة أبدية؟ 'خيبة الروح' ليست مجرد رواية؛ إنها صرخة امرأة تواجه قسوة العالم بأسره، وحكاية رجل تلتهمه شياطينه. استعدوا لرحلة مظلمة، حيث تتشابك خيوط القدر بين شغف محطم، آلام دفينة، وخيانة لا تُغتفر. هل ستتحملون رؤية الجانب المظلم للحب، حيث لا مكان للضعف؟" . تحذيرات : تحذير ⚠️ : بيها عنف اي شخص يتحسس من هذا الأحداث المفرطة والحب المتطرف لا تقرآه إذا كنت حساساٍ وكثير من الموضوعات التي عاشتها الآلاف النساء حولّ العالم أنها حقيقه ليست خيالاٍ عابراً كل مشهد صورته دفعت ثمنه لدمي وعرقي ودموعي