سونغ ون جو كوري عبقري عاش حياة تعيسة لا أحد يتقبله في هذا العالم إلى أن فقد المشاعر على وجهه احب الروايات وكتب اول رواية له البحث عن الأمل لكن مات بسبب شجار غبي دفعه نحو الشاحنة
وعندما فتح عينه وجد نفسه في مكان غير مألوف في غرفة بيضاء مغلقة ونافذة الحالة تخبره انه في رواية البحث عن الأمل باسم ستيفن شخص لم يذكر ابدا تنهد وقال يالا الازعاج
حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل.
السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك...
أنا لست في الأرض.
أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف.
آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة.
لكن ما هي القصة، بالضبط؟
رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة.
رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات.
هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟
أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي.
ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟
لا. تبًا لذلك.
هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا.
أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.
يقولون إن الضباب يخفي الطرق...
لكن أحدًا لم يخبرهم أنه يخفي البشر أيضًا.
منذ ولادة أميرة إيلثريا، بدأت حكاية لم يكتبها القدر وحده، بل نسجتها الوعود، والخيانة، والوفاء، والصمت الذي كان أثقل من أي اعتراف.
سنواتٌ تمر، وتكبر معها أسئلة لم تجد إجاباتها، حتى يصبح كل لقاء بداية لغز، وكل ذكرى بابًا يقود إلى سرٍ أقدم.
وفي عالمٍ لا تبدو فيه الحقيقة كما هي، سيكون على الجميع أن يختاروا بين ما يرونه... وما يؤمنون به.
فبعض الحكايات لا تبدأ بولادة الأبطال... بل بالأسرار التي سُرقت منهم.
ستة فتيات يذهبن الى بلده يقال ان كل من سار فى شوارعها ليلاً مات او جُن .........
من المفترض ان يستضيفهم الملك لكنهم يعلموا مصادفة فى طريقهم إليها ان الملك قد يرفض استضافتهم فما الذى سيحدث معهم فى هذه البلده وهل سينجون ؟!
بدأت : 22 يوليو 2019
انتهت : 28 يناير 2020