هو من جعل من الفوضۍ نظاما و من المتمردين عبرة
هو لم يڪن بمارد أو بساحر إنما ڪان ملڪا
و هي لم تڪن الملڪة إنما ڪانت "القوة"
فڪيف ستربط خيوط قدرهما؟
أم سيصنعان قدرا جديدا؟
ࢪوايـة: ﻋـهـد الـﻈـلام
أحيانا القطار الخطأ يأخدك إلى المحطة الصحيحة .
هناك أكثر من مليون سبب يقف حائلا دون نجاح هذا الزواج تاتيانا...
ولكنني الأن أقر بأنني أنا ويسلي آدم آلكسندر سأدمر الأسباب واحدا تلو الأخر حتى وإن كان أحدها أنتي يا نجمتي .
في وسط ضجيج عقلي وسواد أفكاري ،في وسط فوضى حياتي وجحيم إكتئابي كنت أنت جرعة المورفين خاصتي .
غونزاغا تاتيانا
ويسلي آدم آلكسندر
بدأ 05/12/2023
إنتهى
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة..
لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين..
ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها..
راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..
قُماش تَلون بالأحمر والاخضر يتوسطهما الابيض فأُطلق عليه اسم علم إيطاليا وتحت رايته خلف الستار المثالي أين توجد الازقة المظلمة التي لا تخطوها إلا أقدام معينة ومن ضمن كل العشائر التي تحكم عالم المافيا توجد عشيرتان لا يمكن وصف علاقتهما بكلمة واحدة....
كانو أكثر من سلالتين جمعهما اتفاق وتحالف... كانو عائلة واحدة أكملو نقائص بعضهم ما مكنهم من السيطرة على عرش هذا العالم الإجرامي لكن...
العلاقة الودية التي صنعها الأجداد على مر الأجيال أصبحت على حافة الانهيار مند اليوم الذي اجتمع فيه قدر آرثر سكلوبراث بقدر فيولا كازا....
سكلوبراث...ملوك الاختلال العقلي صرخات الهلاك موسيقى تطربهم ورائحة الدماء عطر ينعشهم...
وفي الناحية الأخرى كازا...طائفة العقول الإجرامية ابليس تلميذهم في الخطط الشيطانية ونيوتن مجرد اضحوكة أمام ذكائهم في التجارة
مقتطف:
"زن كلماتك قبل نطقها فقد تجعلني افكر في اختطافك واجبارك على الزواج بي عنوة"
"لا داعي للاختطاف... احضري الوثائق واعتبريها موقعة..."
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..