سَـنَـا الـحِـكَـايَّـة
6 stories
أطيــاف النجوم | Spectra of the Stars by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 30,762
  • WpVote
    Votes 1,918
  • WpPart
    Parts 9
عَلى حافَّةِ الأَرضِ، تَبدو النُّجومُ كإشاراتٍ تائِهَةٍ في مَدىً لا يَنتهي. هكذا وَجدَ أكزافيير ويتـرز نَفسَهُ؛ لاعِبٌ ونِجمٌ مَاهِر في مُطاردَةِ كُرة السَلة، لكنَّهُ اليومَ يَقِفُ عاجِزاً أمامَ مَفترقِ طُرُق.. خَمسةٌ وسَبعونَ يومًا كانت تفصلهُ عن حُلمِ العمر في لوس أنجلوس، إلى أن اقتحمَت عالمَه صحفيةٌ متدربة بمقالٍ واحد.. مقالٌ كان كفيلاً بتهديدِ مسيرته، وإلغاء ترشيحه الخارجي، والإطاحةِ بحلمِ سنواتِهِ.. ومع اقترابِ ساعةِ الصِّفر، وبين عداءٍ مشتعل وسوءِ فهمٍ كبير، أدركَ أكزافيير أنَّ تلك الصحفية لم تكن مجرد خطرٍ على مستقبله.. بل أكبرَ تهديدٍ لقلبه.. فهل يَكفي الحُب لِيَترُك المَرءُ مَجرَّتَه، ويَستَقِرَّ للأبدِ في مَدارِ قَلب؟ أكزافيير ويترز | Xavier waiters مِيـرال دييغو | Miral Diego _الجزءُ الثاني من روايةِ سيمفونيةُ الحب.. والكتابُ الثاني من سلسلةِ فوضى سيليستيا.
Symphony of love | سيمفونية الحـب by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 1,902,024
  • WpVote
    Votes 2,750
  • WpPart
    Parts 1
في بَلدةٍ يَبتلِعُها الضَّبابُ، وتَخنُقُها أَسرارٌ موغِلةٌ في بُركةٍ مِنَ الدِّماءِ، سانت بَاول الإنجلِيزِية.. تَقِفُ فَتاةٌ في رَبيعِها الثّامِنِ عَشَرَ على عَتَبَةِ عالَمٍ لَم يُخلَقْ لَها. رُوسِيل وولفهارد...لَم تَكُنْ سِوى مُراهِقَةً تَحمِل قَلباً يافِعاً، وشَقيقهِـا هُوَ كُلُّ عالَمِها، حَتّى انقَلَبَتِ المَوازينُ رَأساً على عَقبٍ، وباغَتَها القَدَرُ بأَبوابٍ أُخرَى ومَتاهاتٍ فَوضَوِيَّةٍ لا نِهايَة لَها...! تُساقُ إِلى حَربٍ لَم تَختَرْها، لِتَجِدَ نَفسَها مُعَلَّقَةً بَينَ ماضٍ مَسمومٍ، وحاضِرٍ على حافَّةِ الانهيارِ، وَسطَّ مُبَعثر ووجُوه جَدِيدة. وفي قَلبِ كُلِّ ذلِكَ الخَرابِ، يَظهَرُ الكاي كُولڤير... اللَّعنَة الجَميلَة الَّتي كُتِب لَها أَن تُلاحِقَها، مَنْ يَملِكُ قلبِها، وقُبلَتِها الأولَى والقِلادَة الفِضِّية خاصَّتَها... وَلَكِنَّ لِقاءَهُ لَمْ يَكُنْ وَعْداً بِالسَّلامِ... بَلْ مُسْتَنْقَعٌ مُظلِم يَتَلَوَّنُ بِالرَّمادِ. وأمامَها خِيارٌ واحِد، وهوَ أَنْ تُصبِحَ جُزءاً مِن عالَمِهِ الرَّمادِيِّ. هُنا، إِمّا أَنْ تَنجوَ بِقَلبِكَ، أَوْ تَخْسَرَهُ إِلَى الأَبَد.. - أنا لَم أَنتَظِركَ عَشرَ أيّامٍ رَو.... بَل عَشرَ سَنواتٍ. |Russell wolfHard |Alkai Kolver
نيكتوفوريـا: وصولاً لعينيك | Nyctophoria by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 308,466
  • WpVote
    Votes 15,788
  • WpPart
    Parts 34
مِن أزِقَّةِ المَيَاتِمِ المُوحِلَة، إِلى عَرشِ الطَّبَقَةِ المَخْمَلِيَّةِ الفاسِدَة؛ هُنا فِي بَادُوفَا الإِيطالِيَّة، حَيثُ القُفَّازَاتُ مُقَدَّسَةٌ، والأَنَامِلُ مُلَوَّثَةٌ بِالدِّمَاءِ. تَعُودُ سَيِّدَتا الدَّمَارِ لِتُقَلِّبا رُقْعَةَ الشَّطْرَنْجِ رَأسًا عَلى عَقِب. سْتِيليَانَا... الشَّبَحُ الأَبْيَضُ الَّذِي خَرَجَ مِن عَدَم؛ جَسَدٌ بِلا رُوح، وعَيْنانِ خاوِيَتان. لَم تَأتِ لِتَبحَثَ عَن مَكانٍ فِي سُلالَتِها، بَل جَاءَت لِتَكُونَ الجَحِيمَ الَّذِي يَلتَهِمُ عَرشَ أَجدادِها؛ الأَفعى الَّتِي تَنفُثُ سُمًّا فِي عُرُوقِ مَن سَلَبُوهَا الحَياة. وَإِلى جانِبِها... رَفِيقَةُ البُؤسِ الَّتِي لا تَملِكُ سِوى اسْمِها؛ رُوزِيلا، الحَسناءُ الَّتِي بَصَقَتْ الدَّمَ فِي وُجُوهِ جَلَّادِيهَا، رَافِضَةً أَنْ تَمْنَحَهُمْ لَذَّةَ انْحِنَاءِ عَمُودِهَا الفِقْرِيِّ. وبَينَ حُطامِ العَلاقَاتِ وزَيفِ الأَلقاب، يَنصِبُ القَدَرُ لَهُما الفَخَّ الأَعظَم: الحُبّ.. العائِلَة.. التَّضْحِيَة. فعِندَما يَلتَقِي الجَحِيمُ بِالعاطِفَة، وتُكتَبُ المَلحَمَةُ عَلى جُدرانِ الآثام، سَيَكونونَ شُهودًا عَلى قِيامَةٍ تَقودُها امرأتان. سَتَندَلِعُ نيكتوفوريا ... لِتُعلِنَ سُقوط ال
مُذَكِّرَاتُ سَنَا أَمَارِلِّس | Sna Amaryllis Diaries by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 4,417
  • WpVote
    Votes 345
  • WpPart
    Parts 12
لَيسَ كِتابًا... وَلا رِوايَةً، وَلا حتّى قِصّةً تُروى على مَهَلٍ... هُوَ شَيءٌ آخَرُ تَمامًا... مَساحَةٌ صَغيرَةٌ أودَعتُ فيها ما لَم أستَطِع قَولَهُ بِصَوتٍ عالٍ. بِضعُ كَلِماتٍ، وَمَشاعِرُ تائِهَةٌ، وَأحادِيثُ لَم تَجِد طَريقَها إلى أَحَدٍ. كُلُّ نَصٍّ هُنا هُوَ نَفَسٌ مِنّي، جُزءٌ مِن ذاكِرَةٍ، أَو مِن فِكرَةٍ لَم تَكتَمِلْ. حُروفٌ كَتبتُها لِتَختَرِقَ هَشاشَتَكُم النَّبيلَةَ وَتُذَكِّرَكُم أَنَّكُم ما زِلتُم أحياءَ. فَلا أبطالَ هُنا، وَلا حُبكَةً، وَلا خاتِمَةً... بَل نُصوصٌ انتَقاها قَلبي، لا لِأَنَّها الأجمَلُ، بَل لِأَنَّها الأصدَقُ. رُبَّما تَجِدُ نَفسَكَ بَينَها، وَرُبَّما تَمرُّ بِها مُرورَ الغَريبِ، لَكِنَّها... بِلا شَكٍّ... سَتَترُكُ فيكَ شَيئًا! اِفتَحِ الصَّفَحاتِ، وَكُن أَنتَ بَطَلَ إحدَى هذِهِ القِصَصِ. سَنـا آمَارلِسْ 🌸.
Love in Amsterdam | حب في أمستردام  by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 68,297
  • WpVote
    Votes 5,418
  • WpPart
    Parts 20
آرِيَا سْتِيرْلِينْج، الفَتَاةُ الَّتِي اخْتَارَت تَحَدِّي الْقَوَالِب الْمَفْرُوضَة عَلَيْهَا، لِتَعِيشَ بَيْنَ حُدُودِ الْوَاقِع وَالْخَيَال... هَاجِسُ الشُّهْرَةِ رَافَقَهَا مُنْذُ الصِّغَر، وَكَانَتْ تَطْمَحُ أَنْ تَكُونَ مَحَطَّ أَنْظَارِ الْجَمِيع، فَعلَتْ ذٰلِكَ، وَلٰكِنْ بِصُورَةٍ مُتَنَاقِضَةٍ تَمَامًا؛ نَالَتِ الشُّهْرَةَ، غَيْرَ أَنَّهَا لَمْ تَنَلِ الْحُبَّ، بَلْ أُقْصِيَتْ كَمَا يُقْصَى الشَّوْكُ مِنْ بَاقَاتِ الزُّهُورِ. جَعَلَتْهَا تِلْكَ الْفُرُوق تُلَقَّب بِالْمَنْبُوذَة بَدَلَ آرِيَـا الَّتِي لَطَالَمَا حَلُمَت بِهَا. وَمَعَ ذلِكَ... مُضَت قَدمًا فِي حَيَاتِهَا بِسَكِينَة وَسَلَام، غَيْرَ عَابِئَة بِوُجُودِ رَايَـان جِيرلَاد، صَدِيق طُفُولَتِهَا وَعَدُوِّهَا فِي آنٍ وَاحِد، مِنْ يَنْجَح دَوْمًا فِي تَعْكِير صَفْوِ حَيَاتِهَا بِالْكَمَال، وَبِرَغْم أَنَّهُ يُجَسِّد كُلَّ مَا يُزْعِجُهَا، اسْتَطَاع أَنْ يُخَلْخِل اسْتِقْرَارَهَا وَيَتَجَاوَز حُدُودَ عَالَمِهَا الْمُغلَق. تَوَاجَدَا... وَتَنَاسَيَا... حَتّى أَعَادَهُمَا القَدَرُ إِلى مَشَاعِرَ لَمْ تُشْبِهْ طُفُولَتَهُمَا وَلَا حَاضِرَهُمَا، بَلْ شَيْئًا آخَرَ يُسَمَّى الهَيَامَ...