في بناية قديمة لا تحتوي إلا على اثني عشر طابق اً... يظهر كل ليلة طابق ثالث عشر لا يراه الجميع.
بعد انتقال "ليان" إلى شقتها الجديدة، تبدأ بسماع خطوات غامضة ورسائل مجهولة مكتوب فيها: "لا تصعدي إلى الطابق الثالث عشر."
لكن فضولها يدفعها لاكتشاف السر، لتجد أن كل شخص دخل ذلك الطابق اختفى دون أثر، وأن اسمها مكتوب في قائمة الضحايا القادمة.
فهل ستكشف الحقيقة قبل فوات الأوان... أم ستصبح هي الضحية التالية؟
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
يقال إننا لسنا سوى مجموعة
من الذكريات تمشي على قدمين.
إذا سقطت تفصيلة واحدة،
تغيرت ملامح هويتنا بالكامل.
في تلك الليلة، لم أكن أعلم أن الذاكرة ليست صندوقاً
حديدياً يحفظ الماضي، بل هي رمل ناعم
يتسرب من بين أصابعنا كلما حاولنا التمسك به
بقوة أكبر. وقفتُ أمام المرآة
، أ نظر إلى وجهٍ أعرف تفاصيله، لكنني لم أستطع تذكر
الاسم الذي يناديه به الناس