Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
🌹
8 stories
Blackwoods  by nebula888
nebula888
  • WpView
    Reads 6,631
  • WpVote
    Votes 907
  • WpPart
    Parts 24
حصلت على منحة دراسية إلى أكاديمية بلاكوودز، المكان الذي لا يدخله إلا أبناء النخبة. كنت مجرد طالبة عادية أحاول البقاء بعيدة عن المشاكل. إلى أن رأيته. كيريل فولكوف. الطالب الروسي المثالي... واقفًا بجوار جثة. عندما التقت أعيننا، أدركت أنني رأيت شيئًا لم يكن يجب أن أراه. ومنذ تلك الليلة، لم يعد الخطر يسكن بلاكوودز فقط... بل بدأ يلاحقني أنا أيضًا. لم يكن حملًا وديعًا كما تخيّلوا... بل كان الذئب الهارب من حكاية ذات الرداء الأحمر. وأنا... رأيته يخرج من الغابة. سرٌ مظلم. ومعتلّ نفسي لا أستطيع أن أحدد ما إذا كان يريد قتلي... تقبيلي...ام إمتلاكي
الحاكم by Akairo_15
Akairo_15
  • WpView
    Reads 400
  • WpVote
    Votes 59
  • WpPart
    Parts 3
تصل باقة زهور أنيقة إلى غرفة الفندق حيث كان الزوجان ديسوارد نزيلين، وعبيرها المبهج يحمل لهما دعوة لحضور حفل افتتاح معهد موسيقي طال انتظاره في ظل الرضا والسعادة الصامتة التي غمرتهما بعد قراءتها، يتلقى إيان ديسوارد على حاسوبه ملحوظة تحذره من وقوع هجوم محتمل في وقت قريب، فتُسمِّم البهجة، وتُثقِل الجو بالشؤم صباح واحد، ورسالتان... هكذا اُفتُتِح فصل الختام لانتقام ظل باردًا لسنوات يحاط إيان بالحياة المثالية لعائلة فيلارد، وينخرط في خفاياها المتشابكة، ويشهد أعمق أسرارها تتعرى أمام عينيه، فيصبح الشيطان في قلب حكاية لا يُدرى إن كان "الحاكم" بطلها، أم شريرها... . . الرواية هي نسخة معاد كتابتها من أول أعمالي "لحن كامل من الانتقام" بصورة أكثر نضجًا وتماسكًا، وبأحداث جديدة مع الحفاظ على جوهر القصّة وخطوطها العريضة.. آمل من قراء النسخة السابقة ألا يحرقوا شيئًا من الأحداث في التعليقات تنويه: تتضمن الرواية مشاهد حساسة تتضمن العنف، التحرش والتعذيب قد تكون مزعجة لبعض القراء
زهرة الثلج | Snowdrop by Alaqeela_II
Alaqeela_II
  • WpView
    Reads 712
  • WpVote
    Votes 118
  • WpPart
    Parts 14
تَتَفَتَّحُ حِينَ يَخْنُقُ البَرْدُ أَنْفَاس فَتاةٍ تْسعىٰ لِإنهاءِ حَياتَها، ويمْضِي أَبْطَالُهَا لينْجُوا مِن صَقِيعِ بَردِهم، حِكَايَةٌ تَتَسَرَّبُ دَافِئَةٍ فِي لَيْلٍ مُتَجَمِّد، بِألحنِ الَحُب. "عندما قرَّرتْ إنهاءَ كُل شيءٍ، أتيتَ أنتَ لتكونَ الخلاص"... "علمْني كيفَ أُحبُ الحَياة".
Sòlas by alia1i
alia1i
  • WpView
    Reads 14,740
  • WpVote
    Votes 1,636
  • WpPart
    Parts 20
ظَللت أبحث عَن عزائي في وجُوه العَابرين حتَى وجدتك
《√x² : حَقائقُ لا مَرئيَّة》  by dayanigriis
dayanigriis
  • WpView
    Reads 10,855
  • WpVote
    Votes 1,673
  • WpPart
    Parts 28
الفكرة و المحتوى لا يمت للواقع بصلة. الحقوق محفوظة، لا أتيح النقل بأشكاله، مُطلقاً. • دَيَان إغريس.
هَوَس by dayanigriis
dayanigriis
  • WpView
    Reads 7,395
  • WpVote
    Votes 982
  • WpPart
    Parts 16
هَوَس|| مراهقين، نفسي، اجتماعي، عاطفي، مدرسي. جميع الحقوق محفوظة، لا أحل السرقة بأنواعها.
إحتراق الفراشة by arancia__s
arancia__s
  • WpView
    Reads 1,112
  • WpVote
    Votes 71
  • WpPart
    Parts 15
_ألا تريدين إنهاء هذه المهزلة؟ تلك الرسالة المشؤومة قد إستدرجتها نحوه ، وهي تريد معرفة كينونة الترياق الذي يملكه في جعبته ويخبئه لها، أشريا أرمستون، فتاة بماضٍ ملطخ تجد نفسها برغبة شديدة للهرب من كل ما يؤذيها، ونصب أعينها هدف النسيان، لكن للسخرية الغريبة أن الإنسان حينما يريد أن ينسى شيئا تظل الذكرى محفورة في عقله كأنه تأنيب على رغبته المحرمة ، وحينما يتشبث بذكرياته تفاجئه الحياة بالنسيان. ومجددا أشريا أرمستون بعدما نجحت في الهروب قليلا من ماضيها المؤلم الذي يغرز أنيابه في روحها، وجدت نفسها داخل حاضر ما كانت لتحبه يوما، ولكنها هذه المرة هي عاجزة عن الهروب. رايليس رينارد، الفتى الأكثر شعبية بالثانوية، والأكثر غرابة في الآن ذاته، حين صادف وإلتقته أول مرة، ظنته هاوي قراءة وشغوف بالدراسة، لكن كيف يمكن أن تنقلب الآية ويصبح هذا الفتى الذي لا تعرف عنه شيئا أن يصبح حبيبها فجأة بعد رسالته المجهولة؟
الحبر و الخلود by Nisrine_driouch
Nisrine_driouch
  • WpView
    Reads 608
  • WpVote
    Votes 104
  • WpPart
    Parts 20
مملكة أثينا لا تعترف بالدموع، ولا تبيح ملامح الفرح؛ فالوجوه هنا صخرية، والبرود هو الناموس الأعلى الذي يحكم ردهات القصر وأزقة تارتاروس على حد سواء. وسط صمت النبلاء والملوك القادمين من وراء الحدود، وفي قلب ذلك المحفل الملعون الذي يتقوت على دماء الأبرياء، رُميت ورقتي في صندوق القرعة العشوائية. لم أكن أمنية الكاتبة في تلك اللحظة، بل كنت نيلوفر عمران.. القربان رقم عشرين الذي يساق نحو الغابة. أمام ساحة ممتدة تبتلعها ظلال الأشجار المعمرة، فتح الحراس الأقفاص لتنطلق خمسة ذئاب جائعة صوبنا. كان المطلوب منا بسيطاً وقاتلاً: أن ننجو بكل وسيلة ممكنة، أو نتحول إلى جثث منسية في دفاتر النسيان. تأملتُ أنياب الذئب الأول وهي تقترب. لم يتحرك فيّ ذعر الضحايا؛ فعقلي كطبيبة شرعية كان يحلل زوايا الهجوم بدم بارد، لكن ما زلزل ثباتي حقاً لم يكن الموت، بل ذلك الصوت الخافت الذي تسلل من خلف سياج المنصة الملكية. كان ينظر إليّ بعينين جامدتين يمزقهما الندم والخوف من عيون الحراس، كابتاً غصته رغماً عن كبريائه الصامت، ليهمس بكلمات قطرت بؤساً وخذلاناً: «سامحيني يا نيلوفر.. أقسم أنني أحببتك صادقاً، ولم أكن أقصد أن أدفع بك إلى هذا المهلك.» 🔻🔻ممنوع الاقتباس او تقليد اي شيء من رواية 🔻🔻🔻🔻