وصلت هانا إلى لندن، تواقةً للقاء خطيبها، ولكن... من حضر لاستقبالها كان رجلًا يختبئ خلف السواد، ويدّعي بأنه مُرسلٌ من قِبل خطيبها.
تظن هانا أن الخلل كله يكمن في تخلّف خطيبها عن الحضور.
تراها، أصابت الظن؟
أم أن الخلل الحقيقي يختبئ خلف السواد كذلك؟!
---
تنويه: ⚠️
الرواية ستناقش مواضيع حساسة وثقيلة مع تقدّم الأحداث، وقد لا تناسب البعض. 🤝
- إمبراطورية الدماء...عالم المافيا الاسود... عُرفت مافيا آل جينوفيز بإمبراطورية الدماء التي ترى الدماء باللون الاسود.. وترى العالم مكان لسفك الدماء...ومنذُ قرون طويلة تجعل الشعب خاضعيين لهم .. منتشرون بإرجاء الدول...عروقهم ملكية ودمائهم إجرامية..لهذا إيطاليا كانت أكثر الدول رعباً ، آل جينوفيز استمدت القوة بنشر افرادها بين الدول..متنكرين ، متخفين...قضاة...نواب...يعادلوا بين العالم الذي يمنع الإجرام و عالم الإجرام...
- تسلسل هرمي مخطط...قوي...صارم...كالفولاذ الابيض و الاسود ، حكام العالم السفلي...وأقوى العشائر المافيا الايطاليا التي حكمت منذُ قرون ...جومان آل جينوفيز ، زعيمهم الكابو...حاكم العالم السفلي و من اقوى زعماء المافيا الذي لديه خطط إجرامية ذكية وعبقرية ويتميز بأكلة للحوم البشر
- ليشاء القدر لعب لعبة خبيثة...بين ميهام المرأة العظيمة و الزعيم جومان...ليفعل لعبته ويخلق أكبر عداوة في التاريخ... بينهما... حيث عندما يلتقيان كل مايحدث هو سفك الدماء...هي تحمل كرهاً عظيماً له و تحاول محاربة الجميع لكشف حقيقة والدها...وهو يحاول قتلها ببرود...ولكن كل ذلك سوف يتغير عندما تصبح عضوة من مافيا آل جينوفيز...ليتحدا معاً ويصبحان شخصاً واحد يقاتلان الاعداء وهم أعداء
التصنيف:خيال/غموض/رومنسي/دراما
أنا لست تلك الفتاة التي تحلم بعيش قصة حب رومنسية
لم أعش حياة وردية
أنا من كان يجب أن تموت لكنني عدت لكي أنتقم منهم
هذه القصة ليست قصة رومنسية...بل هي قصة إنتقامي..قصة لعنتي
أنا من لم يترك لي القدر شيئاً
سوف أعود وآخذ كل ما أخذ مني
لذلك...لا تجعلني أصدق بوجود معجزة الحب الغبية تلك!!
"إن رفضتني فلا مشكلة...لكنني قدركِ..وأنتِ قدري...لذلك..لو ترككِ العالم بأسره سأبقى بجانبكِ...لو سيطر عليكِ الظلام...أنا سأكون نوركِ..إن لم تصدقي بوجود الحب...فأنا هنا كي أثبت لكِ أنه موجود..كي أثبت لكِ أنكِ لن تبقي وحيدة مجدداً!!"
بدأت في 7 اغسطس 2024✨
قيد التعديل على السرد و الحوار...
أنا هنا حقاً لكن أشعر أنني لست هنا جسدي هنا لكن روحي تسكن في مكان اخر.....
مُنذ أن فتحت عيناي في هذا المكان و منذ ذلك اليوم الذى وجدت فيه نفسى هنا...
لم استطع تذكر أي شئ حدث قبل تلك اللحظه...عدا صورتهُ.
« لا زلت تفتقدها؟»
أخد ثوانٍ معدودة قبل أن يجيبني مصَرّحا بنبرة واهنة غلّفها التعب و الارهاق
«كثيرا..أنّى لي تخطّي ذكراها؟
ليتني رحَلت قبلَها و لم أجرّب ألم فقدانها.. ليتني لم أفارِق حُضنها يوما و لا أشعر بهذا الفراغ ..من سيَملأه بعدَها..أخبريني؟
حتّى الدّموع جفّت و لم تُفلِح في إطفاء لهيب فؤادي فمن سيستطيع إخمَاده ؟... »
𝑆𝑢𝑠𝑎𝑛 🀦
~~~~~~~~~~
إنّ هواك في قلبي يضيء العمر إشراقاً سيبقى حبّنا أبداً برغم البعد عملاقاً"
_مقتبس_
⚠️ الرِواية صُّنفَت تحتَ فِئة البالغِين لإحتوَائهَا على مشَاهد نفسيَّة و دمويَّة قد لَا تناسِب البعض و لَيس لإحتوائهَا على مشاهِد مخلَّة لا تلِيق بي كمُسلمَة.
تَصدُر مني أفعَال تجعَلني أستَغرِب و أتسائَل و أنا بنفسَي لا أملكُ استِفسارًا لهَا.
عينَاي تستدمعُ حزنًا و قلبي ينقبضُ شوقًا، عقلي يرتحَل عنِي، أبتسمٌ لااراديًا و تَبتهجُ دواخلي بِغتَة، يرُوق لي التّحدِيق في السّماء المغدَقة بالسّوَاد المُتؤثرَة بلَمعة النجُوم لسَاعاتٍ دون كللٍ.
رُبما هذهِ الأفعَال الشّيء المُتبقي من هَويتي المفقُودة بين ذكريَاتي.
-من أنَا؟
سألتُ أيٌّ رَاحِل و قادِم التَقطهُ بصرِي.
-دِينَاليا أمَارس.
حَصلتُ على إجَابة تُمحي سؤالي المتكَرر في ذِهني.
و مُجددًا نسيتُ ما كَانت الإجابَة و طَرحتُ ذات السُّؤال.
-مَن أنَا؟