اذهبي الى الجحيم وسأجدكِ!
اهربي الى اخر بقعه من الارض وسوف احضركِ!
مكانكِ بين أحضاني ورأسكِ يضع فوق صّدري
كل ماهو لكِ قد سبق وتوقع بأسمي!
ففي النهاية أنتِ لي الى الأبد!.
| لمعرفة احداث الرواية .. يجب عليك قرائتها |
التصنيف/ غموض - دراما - اكشن - رومنسي
-قد تحتوي على ألفاظ بذئية ومشينة لا تناسب البعض (16+)
" تأليفي الخاص لا ابيح انقل او حتى الاقتباس منه! "
( اتمنى لكم قراءة ممتعة )
لقد سقطت في الحب
انه امر جميل للمراهقين أمثالي..... لكن ليس بالنسبة لي
لقد سقطت في حب شخص لا يجب أن احمل له هذا النوع من المشاعر
لقد حاولت التوقف
لكنني كنت أسقط اكثر واكثر له كان لطفه وحنانه لي شيئا مميزا
لم يسبق لي وان شعرت بان أحدهم يهتم لأمري
تلك الشفاه التي اغدقتني بالحب كانت تذيبني اكثر في حبه.... ذلك الحب المحرم
حتى تطورت علاقتنا قليلا...... لا لقد تطورت كثيرا للغاية
غابريال : يجب أن ننهي علاقتنا
العالم الوردي الذي كنت ارسمه لي وله بدء بالتلاشي مع صوت قلبي المنكسر........ احساس الفراغ
Then
طفلة ما بدءت في الظهور بأحلامي باستمرار
تريني حياتها البائسة التي تزيد بؤسي الذي انا به
Like a ghost
حاولت مساعدتها لكي تتوقف عن الظهور بأحلامي....... ووجدت ان هناك امورا مشتركة في حياتينا الحالية
ويليام : أخشى اننا لم نتعرف بشكل لائق انا ويليام سوير وانا اكون والدك
وهكذا ظهر والدي في حياتي
ولكن هل انتهى كل شئ هكذا
اهذه هي Happy Ending of the story
Nooooo
القصة ماتزال مستمرة
ليس كل من قال أحبك أحس بها فهي تبقى كلمة يقولها البشر ولا يعلم ما في قلوب البشر غير خالقهم من أحبك يدفع عمره ليرى ابتسامتك ولو كانت آخر شيء يراه على وجه الأرض وهذه هي الحال مع بطلنا الذي عشق صغيرته المدللة من غير ان يعلم أنه عشقها أحبها وعلمته الحب هي وردة وهو أشواك هي الثلج وهو الدماء هي الطيبة وهو القهر هي وهو لا ينسجمان لكن الحب أقوى من كل الناس......🥀🤍
لن تعلم أبداً أنها حبيبة الشيطان أنها أصبحت ملك لمتملك أحمق كما تسميه تلك الصغيرة المدللة لكن يا ترى هل ستكون قسوته عائقاً بين حبهما هل ستحبه بعد كل ما سيفعله بها .....🍭🌝
وذلك الوحش هل سيقتلها هل سيجعلها تحبه بل السؤال الأهم هل سيتغير من أجلها فمن أجل من نحب نتغير ولو كان الثمن أرواحنا .....🤤❤️🩹
......مدللة الزعيم أو بالأحرى قصة حب عظيمة ارجو ان تستمتعوا...❤️🩹
(حياتي مع الشيطان "Ma vie avec un démon)
كانت تشهق وهي بالقبو و دموعها تنهمر بغزارة من مقلتيها وشهقاتها المكتومة تملئ ذلك القبو اللعين بأكمله وهي تنظر لملابسها الممزقة لا تصدق بأنه حاول الأعتداء عليها بهكذا وحشية ماذنبها واللعنة ؟ فقط ليخبرها أحد ما ذنبها لحتى يفعل بها هكذا ما ذنبها حتى يحول حياتها للجحيم ...
ضربها .. أطلق النار على رجليها الأثنتين ماذا حدث له ؟ أين الذي كان يغار عليها من أي عين يقع عليها ؟ كل هذه التساؤلات كانت تنهش عقلها ... لتلعنها السماء إن سامحته بعد الشيء الذي فعله بها .. لا تزال لمساته القذرة وأعينه الشهوانية يمر أمام أعينها ولا تزال كلماته الذي أفتك بقلبها يرن بداخل أذنيها وهو يصرخ بأنها عاهرة ومسخ ....
ليسيطر عليها الخوف عندما شعرت بفتح الباب القبو لتعود للخلف بفزع حتى ألتصق ظهرها بالحائط .. ليبتسم الأخر بأستمتاع وهو يشاهد حالتها المزرية التي تشفي رجولته ...
ليسير ناحية الكرسي الموجود بأحدى الزوايا القبو ليمسكه وهو يسحبه خلفه بكل بهدوء أو بالأصح بكل برود مرجفاً القابعة على الأرض ترتجف بفزع من فعلته القادمة لانها تعلم تماما بأنه هدوء ما قبل العاصفة ...بينما أعينه الحاد كالصقر يتابعها بتشفي ...
Devils Series.. سلسلة الشياطين
"ماذا لو أصبحت الفتاة القوية ضحية لإنتقام لا ذنب لها فيه؟ خطأ والدها جعلها تقع في يد زعيم مافيا لا يعرف من الرحمة سوى اسمها، رجل اتخذ القسوة مبدأ حياته وحول قلبه إلى حجر لا يلين، تواجه عالماً لا يعترف بالضعفاء لكنها لم تكن يوماً واحدة منهم
فهل ستصبح هي الشرارة التي تكسر جمود قلبه أم سيحكم عليها بالبقاء أسيرة إنتقامه للأبد؟"
ملاحظة مهمة قبل البدأ: الرواية منحرفة 18+
للذي لا يريد هذا النوع من الروايات الرجاء المغادرة بهدوء
لا اتذكر ذلك اليوم جيداً اتذكر وجهه ملامحه الحاده وعينيه الفارغه ،يديه الصلبتين وجسده الذي احتواني كاللعبه الصغيره كان لازال شاباً يافعاً وانا كنتُ هشه لللغايه لم يسالني حتي ما اسمي ولا حتي من انا ....لا اتذكر اسمي كنتُ صغيره وضعيفه ادخلني سيارته بعد ان ابرح الاوغاد ضرباً كنت قد اختبئتُ في زاويه وانا اراه يضربهم بدون رحمه وعينيه كانت مُرعبه للغايه لم اري بهم سوي الفراغ فقط بعد ان انتهي منهم تقدم نحوي بهدوء وانا انكمشتُ خوفاً منه بقوه وعندما اقترب مني بهدوء مد يديه الصلبه ذات العروق البارزه رفع ذقني نظرت اليه بخوف وغرقت في بحر عينيه كان اوسم رجل اراه وسيم وجميل ظللتُ احدق به حتي حملني بهدوء شديد بين ذراعيه وادخلني سيارته كان قد انقذني من هؤلاء الاوغاد فقط انكمشتُ في حضنه ولم ارد تركه ابداً امر السائق ان يقود ثم غطيتُ في نومً عميق شعرتُ بالامان والدفء لم اكن اعرف اي شئ ،صغيره وضعيفه وادركتُ انه سيكون ملاكي الحارس تباً كم كنتُ غبيه ،تبًا كم كنت مُخطئه ...لم يكن به اي شئ جميل سوي خارجه ...وانا كنت صغيره للغايه لادرك الامر والان اصبحت اراه وضوح الشمس كان شيطاناً لعيناً لم ينطق كلمه واحده في حياته ...لم اسمع صوته الا نادراً جداً او يُهئ لي ذلك ....لان الكلمات الوحيده التي كان يُخرجها كانت تعريفاً لل
لا زالت اذكر اول مره رايته بها حين توقف العالم من حولي وغرقت في تلك النظرات السوداويه كنت ولا زالت اسبح في ذلك الظلام يكتم انفاسي وكأنه يقول "انتِ تحت قبضتي" وجدت نفسي واقعه في لعنه عشق لا مفر منه حين تجد ايرينا دي سيلفا نفسها واقعه في عشق اخيها في القانون
اوغست آل ميديشي دون المافيا الايطاليه الاكثر ظلاما ورعب والذي ترتجف القلوب فقط عند ذكر اسمه يجد نفسه واقع في لعنة عشق قاتل ولعنة محرمه حين تتشابك اسرار الماضي وتنكشف تتحطم القلوب ويتحول الحب الي انتق ام وكره
لكن هل سيكون الحب قادرًا على كسر قيود المافيا، وقيود الماضي؟ أم سيكون الانتقام هو النهاية الحتمية لهذا العشق المميت؟"